شدّد النائب عمار حوري لـ"الراي" على أنّ الرئيس الحريري سيبقى رئيسا للحكومة ما دامت المقتضيات الوطنية تتطلب منه أن يبقى، وما دام هو مقتنعاً بالاستمرار في موقعه.
وأكد أنّ مذكرات التوقيف السورية لن تؤثر على العلاقة بين سوريا والرئيس الحريري، كما لن تغيّر اقتناعنا كتيار المستقبل وكغالبية نيابية بضرورة فتح صفحة جديدة مع سوريا، صفحة ستتزايد إيجابياتها رغم كل ما يجري لأنَّ هذه قناعتنا، موضحاً "الثابت الوحيد بالنسبة الينا هو هو عدم التراجع عن الانفتاح في العلاقة مع سوريا وعدم تخلي الرئيس الحريري في الوقت نفسه عن فريقه". ورأى ان الرسالة السياسية واضحة، وهي موجّهة إلى الرئيس الحريري بالطبع، لكن الغريب هو أن تصدر بحق مسؤولين.
واعتبر في حديثه لـ"الراي" ان "الكلام عن محاولتنا فك العلاقة بين حزب الله وسوريا لا اساس لا يمتّ الى الواقع. كل ما نريده هو علاقات ندية مع سوريا، علاقات بين دولتين".