لاحظت مصادر وزارية مطلعة أن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل هو مؤشر الى أن الأزمة السياسية في لبنان باتت رسمياً في مرحلة جديدة، بعد جملة مؤشرات كان آخرها المذكرات السورية، موضحاً بأنه بات من الصعب اعتبار ان معادلة سين سين لاتزال ناشطة، مشيرة الى ان الامور تتحضر لان تأخذ طابع المواجهة.
غير ان المصادر لفتت لـ"اللواء" الى ان الايجابية العلنية التي عبر عنها الرئيس الحريري تندرج في سياق التفاهم بينه وبين المملكة على ان اي انهيار للعلاقات السورية – السعودية ينبغي – اذا حصل – ان يكون لاسباب سورية وليس لاسباب تعلق بأداء الحريري.