كشف مصدر فرنسي لـ"اللواء" في باريس ان لجنة التحقيق الدولية بالتعاون مع السلطات الفرنسية المعنية بتطبيق القانون، بدأت امس وبعيدا من الاعلام وبصورة تكتنفها السرية والتكتم، تمثيل التفجير الذي اودى بحياة الرئيس الراحل رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط 2005.
وقال المصدر ان اعادة تمثيل التفجيرالذي بدأ امس في قاعدة كابسيو العسكرية قرب مدينة بوردو، ينتهي اليوم، ويرمي الى اختبارات موضوعية الفرضيات التي خلصت اليه لجنة التحقيق في الأعوام الخمسة الفائتة، والاهم تسجيل ما قد يكون فاتها من اللحظات الأخيرة المفترضة لموكب الحريري، على ان تتفحص اللجنة الفرضيات وتقارنها بما توصلت إليه التحقيقات قبل رفعها إلى المدعي العام للمحكمة الدولية دانيال بيلمار، وضمها إلى ملف التحقيق.
وكانت شركات فرنسية، انجزت بعد عمل استمر نحو ثلاثة أشهر، بناء نسخة عن فندق السان جورج بإشراف الضابط في الجيش الفرنسي جان بيار لاروش، وهو أحد الخبراء العسكريين الفرنسيين في لجنة التحقيق الدولية، شملت إلى الفندق، المنعطف المطل على الخليج، وبعض الأبنية المطلة على الموكب.
وكشف المصدر الفرنسي ان لجنة التحقيق استخدمت شاحنة محملة بـ 100 كيلوغرام من المتفجرات شديدة العصف ويقودها انتحاري، في استعادة شبيهة بالشريط الذي سجلته كاميرا المراقبة العائدة الى بنك HSBC.