#adsense

“الديار” عن جنبلاط في جلسة ضيقة: سنبقى على الحياد و”لا أريد ضربة كفّ”

حجم الخط

أعلن النائب وليد جنبلاط أمام عدد من المرجعيات الدينية الدرزية في جلسة ضيقة الأحد الماضي ان الايام المقبلة ستكون حساسة وخطيرة، وفيما تكتمت أوساط المجتمعين على ما دار في اللقاء فان "الديار" حصلت على أبرز النقاط التي طرحها جنبلاط وفيها "اننا سنبقى على الحياد" رغم ان قوى المعارضة والأكثرية تتحضّر عسكرياً على الأرض وان السلاح بات توزيعه مشتركاً بين الجميع، فكل القوى الحليفة لكل خندق أمّنت التدريبات والسلاح من مصادر مختلفة.

واضاف: بأن أحد الأحزاب في الأكثرية جهز 1000 عنصر تدربوا في مصر، وباتوا على استعداد للمشاركة عندما تنطلق شرارة المواجهة كذلك فان الطريق الساحلي الممتد بين صيدا وبيروت سيسيطر عليه فصيل من المعارضة السنية وتحديداً في الناعمة حيث مركز الثقل لتيار المستقبل.

واضاف جنبلاط بأن الأيام المقبلة ستكون حساسة وخطيرة، ودعا مجدداً الى الحياد والحفاظ على التعايش في الجبل. وذكر بأن كلامه هذا قد قاله وشدد عليه للمحازبين والانصار حتى يقتنع الجميع في الجبل بالخصوصية الدرزية، وان الحياد يفترض ان تكون علاقة جيدة بين كل الاطراف الدرزية على الأرض ولا أريد ضربة كفّ.

و تحفّظت "الديار" عن ذكر الأسماء للاحزاب والتيارات المعنية التي ذكرها النائب جنبلاط اضافة الى بعض التفاصيل الأمنية التي ذكرها عن مدينة بيروت.

المصدر:
الديار

خبر عاجل