نم قرير العين ايها السفير السوري علي عبد الكريم علي في ساعات العمل نهاراً، وتلذذ بأشهى الاطباق على الموائد اللبنانية مساء، ولا حاجة ان ترهق نفسك إذ أن بلادك تصر على تهميش دورها الديبلوماسي في لبنان لصالح نهج تفننت في ممارسته منذ قيام الدولتين عام 1943 وبلغ ذورته مع إندلاع حرب العام 1975. فها هي دمشق مرة جديدة تنتهك كل الاصول الديبلوماسية والقوانين والاعراف الدولية، وتعمد الى تسطير مذكرات توقيف بحقق 33 شخصية معظمهم من اللبنانيين وتبلغهم اياها تماماً بالاسلوب نفسه الذي كانت تعتمده حين تختار أحد أزلامها لمنصب رئيس جمهورية لبنان المنتهكة في تسعينات القرن الماضي، قبل ان تستكمل خطوتها باستدعاء الضباط الاربعة للاستماع الى افادتهم في ما يسمى بشهود الزور. ولكن لا تزعل سيأتي يوم ونقول لك: "صح النوم يامو" ونعيد العلاقات الى السكة الصحيحة بين أي دولتين.
صح النوم
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية