تساءل النائب عاطف مجدلاني عن "الدوافع والاهداف التي أملت على دمشق، توجيه هذه الرسالة السياسية الى لبنان وفي هذا التوقيت بالذات"، مشدداً على ان الرسالة وصلت عبر مذكرات توقيف ولا تحمل من الطابع القضائي سوى الاسم في حين انها مفعمة بمضمون سياسي يشكل خطوة تحاول العودة بناء الى ما قبل العام 2005.
وأكد مجدلاني ان ما شهدناه اخيرا وما نشهده اليوم، وما قد نشهده في الغد، لا يصب في خانة تطبيع العلاقات اللبنانية – السورية، مضيفاً: "من حقنا بل من واجبنا ان نسأل لماذا تتصرف سوريا وكانها لا تريد لهذه العلاقات ان تتقدم وتتطور وتترسخ وفق اسس التعاون والتنسيق والاحترام المتبادل؟"
وشدد مجدلاني على ان "سواء كان المستهدف بما يجري العلاقات اللبنانية – السورية، ام المحكمة الدولية، ام الرئيس الحريري نفسه، فان الجواب اللبناني هو الرفض"، موضحاً: "لا نحن نريد ان نفرمل انطلاقة تطبيع العلاقات من دولة الى دولة، ولا نحن على استعداد للتخلي عن الحقيقة والعدالة، لحرصنا على ابعاد الفتنة، ولا نحن سنسمح باستهداف رئيس حكومتنا الذي يتولى مهامه بتكليف من اللبنانيين حصل عليه في انتخابات العام 2009 ".
وختم مجدلاني مؤكداً: "تمسكنا بالمحكمة هو تمسك بالدولة واستمراريتها فلماذا يريدون اسقاط الدولة هل اصبحت الدويلة البديلة جاهزة للحلول مكان الجمهورية؟"