وجّه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع رسالةً الى النائب ميشال عون، قال فيها:
"لم اكن اتوقع يوماً ان تصل الى هذا الدرك.
لم اكن أتوقع ان تصل بك الامور يوماً الى حد دعوة حلفائك لمهاجمة منافسيك على الساحة المسيحية عسكرياً وأمنياً.
لم اكن اتوقع ان تختزن هذا الكم من التلفيق والاختلاق والابتعاد عن كل واقع وحقيقة.
قل لي يا حضرة الجنرال، هل القوات هي من تملك السلاح او حلفاؤك؟ هل القوات هي التي تدعو الناس للتمرد على السلطات الشرعية من قضائية وامنية ام انت مباشرةً؟
قل لي يا جنرال هل القوات هي من يفترض ان ما حدث العام 2005 مع ثورة الأرز هو انقلاب يجب تصحيحه ام انت بالذات؟
قل لي يا جنرال، هل القوات هي من يفترض بأن الدولة اصبحت غير شرعية وفاسدة وان المشكلة لم تعد ازمة حكومة بل ازمة حكم، كما ورد على لسانك البارحة بالذات ام انت بالذات؟
لقد قلتَ البارحة أيضاً إن القضاء السوري تدخل من خلال مذكرات التوقيف الشهيرة لأن القضاء اللبناني تأخر بتأدية واجباته، يعني انك تقول إن كل مواطن لبناني يعتقد بأن القضاء اللبناني قد تأخر او تباطأ في البت بدعواه، يستطيع ان يذهب الى اي قضاء اجنبي ليُلبّي طلباته بالسرعة المطلوبة فهل هذه هي السيادة التي ادّعيت لعهود طويلة انك تناضل من أجلها، والتي صدقك مئات الشباب والشابات فيها، وبذل الكثير منهم دماءه في سبيلها، وتحمّل الكثيرون السجن والاضطهاد والملاحقة من أجلها؟
حبل الكذب قصير ولا يؤدي الى أي مكان، لقد توقعتُ لك نهاية سياسية غير ناجحة، لكنني لم أتوقع لك يوماً نهاية ساقطة كالتي تعيشُها اليوم".
في اطار آخر، استقبل جعجع الوزيرة السابقة نائلة معوّض التي أكّدت عقب اللقاء ان "المحكمة الدولية خط أحمر لنا جميعاً واعتبرُها اساسية بالنسبة لي وللكثير من الاشخاص وليس فقط اهالي الشهداء بل اهالي كل ضحايا القمع والانتهاكات لحقوقهم الاساسية". وقالت "نحن نريد التنسيق مع بعضنا في ظل هذه الاجواء الرديئة التي يعيشها لبنان"، لافتةً الى ان "الاخبار والتكهنات التي نسمعها ليست قدرنا فلنقف ونرى الاجواء التي تخلقها، اجواء الشتائم والسُباب ونعلم ان أي انفجار أمني سنكون كلنا ضحاياه، ولا شخص او فئة قادرة على جرّ لبنان الى حيث انجرّ في العام 2006 ".

من جهة اخرى، استقبل جعجع رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي في معراب حيث بحثا في الوضع المسيحي العام في الشرق الأوسط ولاسيما وضع المسيحيين الكلدانيين العراقيين في لبنان وكيفية مساعدتهم للعيش بكرامة الى حين العودة الى وطنهم الأم.
