ادرجت مصادر في الاكثرية لـ"المركزية" المواقف التي يطلقها بعض في فلك 8 آذار على مستوى الصف الثاني، في اطار العملية المنسقة والمناورة، ذلك ان طرفي المواجهة السنية الشيعية قد غاصا كثيرا في التفاصيل الدقيقة للتفاهمات التي يمكن التوصل اليها وسط ضغط سعودي – سوري كبير.
ورفضت المصادر الاتهامات الموجهة الى مصر، ذلك ان هناك تنسيقا سعوديا – سوريا – مصريا يقاس بالساعات والدقائق بين الرياض والقاهرة خصوصا ان معلومات نقلت من بيروت الى العواصم العربية تتحدث عن اجواء توتر واستنفار عميق في مغظم احياء بيروت، وسط استعدادات لاستقبال الرئيس الايراني، اذ ان حصول اي توتر يمكن ان يفضي الى تأجيل الزيارة وهو ما لا ترغب به لا السلطات الرسمية ولا الرئيس سليمان الذي وجه الدعوة الى الرئيس نجاد ورأس سلسلة اجتماعات خلال الايام القليلة الماضية في اطار ترتيب الزيارة.
ووضعت المصادر حركة السفير الايراني في الايام الاخيرة التي تسبق الزيارة على معظم الوزراء ذلك ان جدول اعماله حافل منذ الامس وحتى نهاية الاسبوع بلقاءات ستعقد مع مختلف الوزراء من مختلف الاطراف وسط توجه ايراني بخوضها على مستوى لبنان على المستوى الرسمي فقط، ذلك ان الاتصالات الايرانية مع اقطاب الاكثرية مقطوعة نهائيا ولم تسجل اية حركة في هذا الاتجاه.