اعتبر قيادي في 14 آذار ان الافق اسود استنادا الى واقع الحال مرجحا ان يتحرك حزب الله عسكريا، قبل صدور قرار الاتهام، خلافا لكل التطمينات، انما ايضا بعد زيارة الرئيس الايراني، الذي ستتصاعد الضغوط لمنع ذهابه الى الجنوب.
القيادي، وفي تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، رأى ان القوى المسيحية في 14 آذار، هي الاقوى ميدانيا بالمقارنة مع مسيحيي 8 آذار، الا ان هذه القوى تعتمد على الجيش وقوى الأمن، لصد أي تحرك مما يخشى منه، اقله في الساعات الاولى، اما اذا لم تتدخل قوى الدولة في الوقت المناسب، فإن هذه القوى ستتحرك وتعيد الاوضاع الى طبيعتها.