كشفت مصادر واسعة الاطلاع في السفارة السعودية أن ما تقوم به المملكة من جهود حثيثة، لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء اللبنانيين وتفادي الوصول إلى حائط مسدود، يبقى من دون نتيجة تذكر في حال لم تكن هناك نية لبنانية للخروج من المأزق.
المصادر، وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أضافت ان التوتر سيبقى مستمرا في المدى المنظور، لكن لا خوف على انفجار الوضع،وان على اللبنانيين أن يعوا عاجلا أو آجلا أنه (ما حك جلدك مثل ظفرك).
وعلمت "الشرق الأوسط" أن السفير السعودي يحل ضيفا اليوم على مائدة غداء رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، في إطار الجولة التي يقوم بها على القيادات اللبنانية.