اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان "على الأشقاء في لبنان أن يقرروا ما هو في مصلحتهم وما هي الوسائل التي تحول دون تعزيز استقرارهم"، مشيراً إلى ان من الطبيعي أن تسعى القيادات اللبنانية الحريصة على استقرار لبنان والسلم الأهلي الى ازالة أسباب التوتر".
وإذ كشف ان الجهود السورية – السعودية لا تزال متصلة "لأن الهدف هو استقرار لبنان"، شدد المعلم على ان "هذا الاستقرار لا يصنع في الخارج بل يصنعه اللبنانيون أنفسهم"، مضيفاً: "عليهم أنفسهم أن يقوموا بالدور الرئيس وأن يزيلوا أسباب عدم الاستقرار وأسباب التوتر التي نشهدها حالياً ولا يزال السلم الأهلي مطلبنا".
ورداً على سؤال عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، قال المعلم إن "المحكمة شأن لبناني بحت ولا شأن لأحد بهذه المحكمة سوى لبنان".