أعلنت مصادر "14 آذار" أن ما جرى في جلسة مجلس الوزراء الأربعاء هو "بروفة" أولى لقرار اتخذه "حزب الله" وحلفاؤه بإسقاط الحكومة قبل القرار الظني.
المصادر، وفي حديث إلى صحيفة "الديار"، أوضحت أن هذه الخطوة لها دلالات واضحة كونها جاءت من وزراء رئيس مجلس النواب نبيه بري ما يعني وجود غطاء سوري واضح لهذا القرار.
واكدت المصادر ان الاشتباك بين "14 اذار" من جهة و"حزب الله" وحلفائه من جهة ثانية سيتركز بشأن موضوع بقاء الحكومة او اسقاطها قبل صدور القرار الظني.