#adsense

العجوز: معادلة س – س سقطت والإستنابات السورية المؤشر الأوضح لقرب عملية الإنقلاب على الدولة اللبنانية

حجم الخط

أشار رئيس مجلس قيادة حركة "الناصريين  الأحرار" زياد العجوز أن كشف عملية تسليح يقوم بها "حزب الله" لبعض المجموعات السنّية الصغيرة ليس بالجديد، معتبرا أن الجميع يعرفه ويعلم أن الدعم ليس محصوراً بالسلاح فقط بل بالمال والإعلام وتقديم الخدمات، ومتسائلا: "لماذا يقوم "حزب الله" بذلك؟ وما الهدف الحقيقي من وراءه؟"، وحذّر من مناورات يجريها "حزب الله" والقوى التابعة له في بيروت، كتلك المناورات التي حصلت قبل أحداث السابع من أيار لجهة الإنتشار وتوزيع المهام.

العجوز، وخلال جولته في شمال لبنان وزيارته العديد من القرى والتقائه شخصيات وفاعليات لانهاء جولته في طرابلس بلقاء جمعه برئيس جبهة العمل الاسلامي "هيئة الطوارئ"، أشار الى ما نقلته جريدة "السياسة الكويتية" مؤخراً حول مقالة للصحفي حميد الغريافي الذي كشف فيه الى تجميع حزب الله في أوروبا لتبرعات تحت شعار حي على الجهاد، والذي أورد فيه نقلاً عن مصدر قيادي مسؤول في حزب الله يتهمه شخصياً بالتعاون والتنسيق مع المجموعات السلّفية في لبنان للإنقضاض على حزب الله وقيادات المقاومة وإجراء عمليات إرهابية وما الى هنالك من إتهامات ملفقة يتقن حزب الله إستخدامها، وقال: "يهمنا في هذا الصدد أن نشير الى أن حزب الله هو الوحيد الذي يتسلح ويسلّح المجموعات التابعة له، وهو الوحيد على الساحة اللبنانية الذي يستخدم إسلوب التهويل والتهديد والترهيب والوعيد ، وهو الذي يلصق تهمة ما يفعله ويخطط له بالفريق الذي يعارضه، وبالتالي، فإن محاولات حزب الله بإلصاق تهمة الإرهاب علينا أو على الأخوة السلفيين فهي باطلة ، لأن من يتابع مواقفنا يدرك بأننا من الغيارى على الوحدة الوطنية وندعو الى نبذ الفتنة المذهبية التي يعمل عليها حزب الله ليلاً نهاراً، وهذا لا يمنعنا أبداً أن نكشف حقيقة المؤامرة الأميركية الصهيونية الفارسية على لبنان والمنطقة".

وتابع العجوز: "بتنا قاب قوسين أو أدنى من تنفيذ حزب الله لمخططه الإنقلابي الكامل على الوطن والدولة ، وهنا لا بد من الإشارة والتحذير من خطورة وتداعيات هذا الأمر الذي لن يكون محصوراً على الساحة اللبنانية والذي قد نعلم متى يبدأ ولكن لن نعلم متى وكيف سينتهي .فالإستنابات السياسية للقضاء السوري تجاه مجموعة من شرفاء الوطن هي المؤشر الأوضح على اقتراب موعد الإنقلاب، ومهما حاولنا من ذر الرماد في العيون إلا أن الحقيقة كشفت نفسها بنفسها بأنه ورغم العمل الجاد والدؤوب للمملكة العربية السعودية للحفاظ على وحدة الساحة اللبنانية وتأمين الأمن والإستقرار فيها، إلا أن معادلة سين سين قد سقطت، ومن أسقط التوافق في العراق حول دعم عربي لتشكيل حكومة وحدة وطنية فيها، هو الذي يعمل ويساعد على الإنقلاب في لبنان وهو الذي أسقط تلك المعادلة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل