اكد عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي خريس أن رئيس مجلس النواب نبيه بري كان وما زال ضمن جو التهدئة والحوار والسعي المتواصل بكل جد من اجل ترتيب الوضع الداخلي وتأمين السلم الداخلي والوحدة الوطنية.
وقال:"هناك موضوع لم يعد جائزا السكوت عنه على الاطلاق، الكل اقر بضرورة محاكمة الشهود الزور الا اننا نرى حتى اليوم ان هذا الامر بات ك"قصة راجح، مفنذ اكثر من شهر كلف وزير العدل بتقديم تقرير عن ملف الشهود الزور حيث انتهى هذا الاعداد منذ ما يقارب ال 15 يوما، نتفاجأ وخلال الجلسة الوزارية امس بعدم توزيع هذا التقرير على الوزراء لكي يتم بحثه ومن ثم تحويله الى القضاء"، مشيرا الى ان لبنان يمر بأزمة خطيرة.
وأوضح خريس أن البعض لا يرى هذه الخطورة التي يمكن ان تؤدي بالبلد الى الهلاك، لا بد من الخطوة التي اتخذها الرئيس نبيه بري، فهي ليست تصعيدية انما تحذيرية ان استيقظوا ايها اللبنانيون كفى مماطلة، مشيرا إلى أن ما حصل الأربعاء لا بد منه، فهو يشكل صدمة لبت الموضوع واخذ على محمل الجد رافضا البقاء على المماطلة والاستخفاف، ومعتبرا أن إذا اخذ هذا الامر طريقه ووضع على جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء يوم الثلثاء المقبل تسري الامور في مسارها الطبيعي واذا لم يتم مناقشته سنقاطع الجلسات الوزارية.
وختم خريس: "نريد تصويب الاوضاع وتحصين الوضع الداخلي وبت كل الملفات العالقة التي لم تبت بعد"، لافتا الى ان الاستنابات القضائية السورية ما كانت لولا التباطؤ والاهمال في معالجة ملف الشهود الزور.