وقال: "إن التهويل بإسقاط الحكومة وبحرب أهلية هو أسلوب تعودنا عليه، وما الهجمة الإستباقية لحماية المقاومة من مؤامرة، إلا فصلا جديدا من فصول الإنتقام من الشعب اللبناني الذي نزل للشارع وطالب بخروج الوصاية الأمنية السورية، مسقطا بالتالي منظومتها من الحكم المطلق للبنان".
اضاف: "ما دام هناك أمل بحلول سياسية فإننا في "المرابطون" نؤكد إستمرار دعمنا للرئيس سعد الحريري في مسيرة بناء الدولة وفق القرار الوطني المستقل".
وأكد على ضرورة مشاركة القوى الإسلامية المؤيدة لثورة الأرز في هيئات جبهة قوى 14 آذار بشكل صحيح، لتحقيق مبدأ المشاركة والديموقراطية.
