#adsense

قهوجي لـ”السفير”: الأمن سياسي … وسنمنع الفتنة

حجم الخط

أعلن قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي أن الأمن سياسي بالدرجة الأولى، وأن مسؤولية القادة السياسيين تاريخية في هذه اللحظة من أجل تجنيب البلد أية خضات أمنية وأن تكون مصلحة بلدهم وشعبهم فوق كل اعتبار، مؤكدا لـ"السفير" أنه لن تكون هناك فتنة وأن لا خوف على الاستقرار والأمن وأن الجيش اللبناني سيعمل كل ما بوسعه من أجل منع الفتنة وسيتصدى بقوة وحزم لكل من يحاول اثارة الفتنة أو التعرض للأمن الوطني، وطمأن اللبنانيين أن الأمن ممسوك وأن كل ما يشاع عن التسليح لا أساس له من الصحة.

وكشف قهوجي أن الجيش اللبناني باشر مؤخرا تنفيذ خطة عسكرية ـ أمنية تشمل العاصمة وبعض النقاط الحساسة في الشمال والبقاع وصيدا والخط الساحلي بين بيروت وصيدا، وأنه تم في موازاتها، التمني على بعض المرجعيات الدينية، أن تبادر الى تعميم مناخات تدعو الى اعتماد الخطاب المعتدل، مشيرا الى أن اللبنانيين لا يريدون العودة ببلدهم الى الوراء وهم يتمسكون بالدولة وبالجيش، ولكن المشكلة هي في بعض الخطاب الذي يكون أحيانا سببا للتوتير، داعيا الى تحصين الساحة اللبنانية بكل ما أوتينا من قوة حتى نكون أقل عرضة لتأثيرات الخارج.

وحذر قهوجي من أي محاولة للتعرض للمؤسسة العسكرية، وقال ان محاولة تحقيق مكاسب ومآرب سياسية وإعلامية على حساب الجيش "خط أحمر ولن نقف مكتوفي الأيدي".

وطمأن قهوجي الى أن الوضع في الجنوب هادئ وأن لا مخاوف من عدوان اسرائيلي وأن الجيش مستمر في تحمل مسؤولياته الوطنية وفي الأولوية منها الدفاع عن الوطن في مواجهة أي تهديد أو عدوان إسرائيلي.

المصدر:
السفير

خبر عاجل