Site icon Lebanese Forces Official Website

ليته يصدر الآن

ليت القرار الظنّي المُخيف لحزبِ الله يصدر الآن ليرتاح العِباد من الذبحِ بالقطنة ..

فمذ قرّر حزب الله القضاء على المحكمة الدولية ومُهمّتهِ قتل المواطن اللبناني ببطء وعلى جرعات من خلال التوتير الذي تسبّب بالرّكود الإقتصادي والذي يزيد الخناق على المواطن المسكين الذي لا يملك من يُموّلُه بمالٍ طاهر يُعينه على الضغوط الحياتية والمتطلّبات المعيشيّة.

مواعيد حزب الله الحربيّة تتمدّد من موعدٍ لآخر، وفُرص السماح التي تكرّم بها الحزب على الحكومة اللبنانية لتتبرّأ من المحكمة قد نفذت، مع تمديد قصري لتأمين زيارة هادئة للرئيس أحمدي نجاد لشعبهِ في الجنوب..

ليت القرار الظني يصدر لينتهي هذا الموّال المُمِل والمقرف، فإن صدر واتّهم حزب الله فعلى لبنان العوض ومنه العوض، وإن جاء الإتهام في اتجاه آخر، أيضا على لبنان السلام، فالقضيّة ليست محكمة دوليّة وإنما إسقاط جمهوريّة، وبالتالي سنجد بعد انتهاء نغمة المحكمة الدوليّة نغمة جديدة وسببا آخر يهجم به الحزب على الدولة وصولا لإسقاطها وبناء دولته على أطلالها.

إنه حزب الله الذي رفع شعارَ " الثورة الإسلامية في لبنان" منذ بداياتهِ ومن ثم تراجع عنه " تقيّة " إلى حين اليوم الموعود..

إذا.. هذا المسلسل لن ينتهي، وموعدنا أيها اللبنانيّيون مع أزمة جديدة إلى أن يصل حزب الله إلى هدفهِ، أو أن يقضي دونه.

Exit mobile version