#adsense

مشددا على ضرورة التعايش والتعاون… صفير: علاقتي بدمشق لا تزال كما كانت وزيارتي لطهران يجب أن تدرس

حجم الخط

شدد البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير على ضرورة التعاون والتعايش بين الأطراف اللبنانية كافة.

صفير، في المطار وخلال مغادرته لبنان إلى الفاتيكان على رأس وفد للمشاركة في سينودس بطاركة وأساقفة الكاثوليك في الشرق الأوسط الذي ينعقد بين 10 و24 تشرين الأول حيث كان وزير السياحة فادي عبود ممثلا رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومطارنة وشخصيات في وداعه، وبالنسبة لزيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، رحب بكل من يزور لبنان، مشيرا إلى أنه تلقى دعوة لزيارة طهران، لكنه أكد أن الزيارة يجب أن تدرس.

أما بالنسبة لإمكان زيارته سوريا، أوضح البطريرك صفير أن العلاقة مع دمشق لا زالت كما كانت وما من جديد فيها.

إلى ذلك، وبالنسبة لملف شهود الزور، لفت صفير إلى أنه لا يعرف شيئا عن "شهود الزور" ولا علاقة له بهم، وقال: "كل من يشهد زورا يجب أن يحاسب".

وأشار البطريرك إلى أن المسيحيين يغادرون الشرق إلى بلدان كثيرة وإلى بلدان الغرب على الأخص، آملا أن يبقى المسيحيون حيث هم في الشرق ويقومون برسالتهم إزاء إخوانهم المسلمين.

وردا على سؤال عما إذا كان يشارك النائب جنبلاط أن عدد المسيحيين يتقلص في لبنان، أضاف: "طبعا إن عدد المسيحيين يتناقص كما يتناقص عدد غيرهم من الناس ولكن ربما غيرهم كان أكثر عددا منهم".

وعن موقفه من رسالة النائب ميشال عون إذا تليت خلال السينودس قال:"عندما تتلى سنبدي رأينا، وحتى الآن لم أطلع عليها بعد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل