أفادت مصادر دولية لـ"المستقبل" أن لا علاقة لقوات "اليونيفيل" بالزيارة التي يزمع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد القيام بها الى لبنان واستطراداً الى منطقة عمل "اليونيفيل"، مشيرة إلى إنها "لم تُبلّغ بزيارة أحمدي نجاد للجنوب من السلطات اللبنانية التي سيحل ضيفاً على أراضيها رسمياً، وبالتالي فإن اليونيفيل لا تتدخل بالشؤون السيادية للسلطة اللبنانية التي تملك حق دعوة واستضافة من تشاء".
ولفتت المصادر إلى ان "تعاطي القوات الدولية مع زيارة نجاد لن يكون مختلفاً عن تعاطيها مع الزيارة التي قام بها أمير قطر الى الجنوب قبل نحو شهرين حيث كانت الترتيبات والإجراءات الأمنية منوطة حصراً بالأجهزة الأمنية اللبنانية".