أوضح المستشار السياسي لرئيس الجمهورية النائب السابق ناظم الخوري أن الرئيس ميشال سليمان يتواصل مع كل الأطراف، لكن لم يشكّل خلية أزمة. وشدّد على أن سليمان يركّز على الاتصالات بين الفرقاء كافة، لتقريب وجهات النظر.
وأوضح ان التهدئة الراهنة بعد السجال العنيف الذي استمر لعدة أيام، تعود الى الاتصالات التي قام بها سليمان مع رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة سعد الحريري والأطراف الأخرى، ويضاف الى ذلك ايضاً الزيارة المرتقبة للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، مشيرا الى ان الدور الذي يقوم به سليمان وعلاقته مع كل الأطراف، وإداراته لجلسات مجلس الوزراء، تخلق جواً من الهدوء.
وأكد أن لا حل في لبنان إلا بالتفاهم والحوار بين الأفرقاء، والبديل معروف ما هو ولبنان لا يتحمّله.