#adsense

نعول على الرأي العام الذي يميز بين التجني والواقع…”القوات” ردت على “التيار الوطني الحر”: وكأن لجنة الاعلام فيه كناية عن مجموعة شتامين لا يقض مضاجعهم الا اسم القوات وسمير جعجع

حجم الخط

ردت الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية على بيان "لجنة الاعلام في التيار الوطني الحر" الذي رد على رسالة رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى النائب ميشال عون ببيان جاء فيه:

"إنه لأمر ملفت أن يظهر لنا متحدث آخر باسم التيار الوطني الحر على الساحة الاعلامية والسياسية لأننا وفي المرحلة الأخيرة شهدنا النائب ميشال عون يختصر بشخصه كافة الأطر التنظيمية للتيار لاسيما الاعلامية منها، فها هي لجنة الإعلام في التيار الوطني الحر تطالعنا ببيان من خارج السياق الحالي والتطورات السياسية التي يعيشها اللبنانيون لحظة بلحظة وهم قلقون على مصيرهم ومستقبل أولادهم. فبدل ان تعكس انشغال التيار الوطني الحر بكيفية اخراجهم من الوضع الحساس الذي تعيشه البلاد في ظل الاستحقاقات الداخلية والاقليمية، عكست جهد التيار على نبش تعابير ومفردات اقل ما يقال فيها انها تظهر انحطاطاً في الاخلاق والقيم والتعاطي المسؤول، وكأن لجنة الاعلام هذه كناية عن مجموعة شتامين ضيّقي الأفق لا يقضّ مضاجعهم الا اسم القوات اللبنانية واسم سمير جعجع.

كنا نتمنى على هذه المجموعة ان تردّ مباشرة على طرح رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سميرجعجع المتعلق بحث النائب ميشال عون حلفاءه على الهجوم على اخصامه المسيحيين، فتقارع الحجة بالحجة وتقابل الطرح السياسي بطرح سياسي آخر، لا ان تسقط مواصفات تخصها وتخص حلفاءها على القوات اللبنانية، وفي هذا الاطار ومن باب انعاش الذاكرة ليس إلا، نحيل هذه المجموعة على ارتكابات حلفائها بدءاً من أحداث 7 ايار 2008 مروراً بقتل الشهيد الطيار سامر حنا وصولاً الى أحداث برج أبي حيدر الأخيرة لعلنا نعرف ما هي الاوصاف الواجب اطلاقها على هذه المنجزات.

ونحن في الختام لسنا بواهمين ولا نعوّل كثيرا على من يغلّب مصلحته على مصلحة وطنه وعلى من يتغنّى بالسلاح غير الشرعي على حساب السلاح الشرعي بل نعول على الرأي العام اللبناني الذي بمقدوره أن يميز بين التجني وبين الواقع الفعلي وهو ما تجلى في محطات أبرزها الانتخابات النيابية والانتخابات البلدية الأخيرة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل