اتهمت عائلة المغفور له حسن نايف شمص في بيان لها اليوم، حزب الله والعميد حبيقة بمحاولة طمس معالم جريمة دهس الشاب حسن شمص عام 2005 ساعة وقوعها، بالضغط على القضاء اللبناني الذي احتكمت اليه العائلة وثوقا بعدالته.
وذكر البيان انه، وتزامنا مع جلسة محاكمة المتورطين بناءا على خطوة وزير الداخلية والبلديات الذي أعطى الاذن سابقا بملاحقة مدير عام الدفاع المدني درويش حبيقة ورئيس مركز المريجة علي شري، قام حزب الله على مرأى عناصر بلدية الغبيري بتحطيم سبيل المياه الذي وضعته العائلة عند مدخل روضة الشهيدين، مكان دفن شمص ليكون صدقة جارية عن روحه، ورمي السبيل في وسط الطريق، وإقفال الباب المؤدي إلى ضريحه.
وتابع البيان أنه عندما احتج والد الشهيد وشقيقتيه محاولين الإستفسار عن هذا العمل غير المبرر، قدم إلى المكان مسلحون من حزب الله، وحاولوا الإعتداء على والد الشهيد وشقيقتيه بعد أن أقفلوا الطرقات المؤدية إلى مدافن روضة الشهيدين ومنعوا وصول الإعلاميين إلى المكان.
وناشدت عائلة شمص الرؤساء الثلاثة، وكل من يعتبر نفسه نصيرا للحق في هذا الوطن، تحمل مسؤولياتهم إزاء هذه القضية التي تتفاعل يوما بعد يوم. كما ناشدت وزير الداخلية باستكمال الخطوة الإيجابية التي بدأها، عبر تنفيذ ما تبقى من الوعد الذي قطعه للعائلة. وحملت العائلة حزب الله وكل من يعاونه المسؤولية الكاملة عن أي أذى جسدي أو مادي أو معنوي تتعرض له العائلة.