نفى عضو كتلة المستقبل، النائب أحمد فتفت، ما تروجه بعض القوى التابعة لحزب الله عن استقدام سلاح من مصر وغيرها لصالح الموالاة.
فتفت، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، أكد أن "هذا الكلام عار عن الصحة جملة وتفصيلا، لأننا ضد مبدأ استخدام السلاح، وحتى لو كان لدينا سلاح لا يمكن أن نستخدمه على الإطلاق".
ولفت إلى أن هناك الكثير من الأطراف المسلحة والتي تعزز تسلحها في الشمال بحجة مساندتها للمقاومة، مثل حركة التوحيد وجبهة العمل الإسلامي والحزب السوري القومي الاجتماعي وجماعة رفعت عيد، وهؤلاء برزوا بشكل علني في السابع من أيار 2008، وربما يستعدون لجولة جديدة.
وعما إذا كان ثمة تنسيق بين تيار المستقبل والجماعة السلفية في الشمال، اوضح فتفت انه لا يوجد أي تواصل تنظيمي بين "المستقبل" وبين الجماعة السلفية باستثناء بعض العلاقات الاجتماعية، وردا على سؤال أوضح أن السلاح الموجود مع السلفيين لا يعدو كونه سلاحا فرديا موجودا في كل بيت لبناني، وختم قائلا "لن نلجأ إلى الشارع ولا إلى السلاح، وسندافع عن حقنا بالسياسة والكلمة والموقف".