#adsense

اجتماعات 15 يوما تدرس أوضاع المسيحيين وحاجات الكنائس… البابا بينيديكتوس السادس عشر يفتتح الأحد سينودس الشرق

حجم الخط

يفتتح البابا بينيديكتوس السادس عشر قبل ظهر الاحد، سينودس الشرق الاوسط، بقداس احتفالي يقام في بازيليك مار بطرس في الفاتيكان ويعاونه فيه أركان الكرسي الرسولي وفي مقدمهم أمين سر الدولة الكاردينال ترشيتسيو برتوني ورئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري وبطاركة الشرق الكاثوليك وعدد من المطارنة الذين حضروا من دول المنطقة للمشاركة في هذا السينودس الذي يدرس أوضاع المسيحيين من كل جوانبها.

كذلك يشارك في الافتتاح حشد من أبناء الكنائس الكاثوليكية في الشرق الاوسط من لبنان والاراضي المقدسة وسوريا والاردن والعراق ومصر والسودان وايران. ويناقش المؤتمرون حاجات الكنائس في الشرق الاوسط وامكان الحوار مع بقية الاديان والحوار الكاثوليكي – الارثوذكسي، اضافة الى مشاركة مجموعة من المراقبين من مختلف الكنائس الارثوذكسية والبروتستانتية، الى جانب حضور كاردينال باريس اندريه فان تروا، وكرادلة ورؤساء أساقفة من دول الانتشار الشرق اوسطي في اوروبا وافريقيا والاميركيتين.

ويفوق عدد آباء السينودس المئتين والسبعين مشتركا، ويتصف هذا السينودس الخاص بأنه الاكبر بين سينودسات الكنيسة ويمكن تسميته بحق "سينودسا عاما" وليس سينودسا خاصا، ويتسلم آباء السينودس حقيبة تحتوي على برنامج السينودس ومواعيد اللقاءات وأوقات المحاضرات والمداخلات، ويصدر يوميا بيان صحافي في ختام كل جلسة صباحية.

ويذكر أن البابا يترأس كل الجلسات العامة عربون اهتمام واضح بهذا السينودس، الذي يعتبر حسب اوساط في روما واحة أمل وخلاص للكنائس الشرقية ولحل مشكلات المؤمنين في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا بالنسبة الى موضوع الانتشار والتجذر في الارض، لأن أرض الشرق هي أرض قداسة ومنطلق المسيحية، اذ فيها ولد المسيح وترعرع وعلم وصنع العجائب وصلب وقام.

ويستمر السينودس من 10 تشرين الاول الى 24 منه.

وكان البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير وصل الى روما ظهر السبت للمشاركة في أعمال السينودس، ورافقه في سفره المطارنة بولس اميل سعادة وفرنسيس البيسري وبولس منجد الهاشم ومنصور حبيقة، والرئيس العام السابق للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي الياس خليفة ومدير المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبده أبو كسم، وشماس البطريرك السيد جورج صليبا، ووفد اعلامي.

كذلك سافر على الطائرة نفسها، مطارنة العراق باسيليوس جرجس القس موسى (الموصل للسريان الكاثوليك)، ربان القس (العمادية والشمكان للكلدان)، ميخائيل مقدسي (القوش والسيخان للكلدان)، والرئيس العام للرهبانية المخلصية للروم الكاثوليك الارشمندريت جان فرج والرئيسة العامة لراهبات القلبين الاقدسين الام دانييلا حروق، وكهنة.

وعلى الطائرة نفسها توجه الى روما لحضور عدد من جلسات السينودس وفد من مؤسسة الانتشار الماروني ضم السادة: شارل حاج، بيار مسعد، انطونيو العنداري، شوقي دكاش، جوزف فغالي.

المصدر:
النهار

خبر عاجل