حذرت مصادر ديبلوماسية عربية في مجلس خاص من تدهور الاوضاع في لبنان باتجاه فرض قوى الامر الواقع التي تحمل السلاح اجندتها السياسية بالقوة.
المصادر، وفي حديث إلى صحيفة "الراي الكويتية"، ذهبت إلى تحديد 16 تشرين الثاني منطلقا لما سمي بدء مشروع الانقلاب على الدولة والحكومة من خلال افتعال مشاكل وتوترات امنية في مناطق يمكنها اثارة الحساسيات مثل الطريق الجديدة في بيروت او مدينة طرابلس.
ورأت المصادر أن المعنيين بمتابعة الملف اللبناني من قوى عربية واقليمية ودولية تبلغوا في شكل مباشر وغير مباشر ان "حزب الله" والقوى المتحالفة معه لن يسمحوا بأي تسوية سياسية لا تتفق مع هدف اسقاط المحكمة الدولية، وانهم سائرون في تنفيذ أجندتهم لتغيير شكل السلطة في حال لم ينجحوا في اسقاط المحكمة.