#adsense

الرئيس ميقاتي: لا خلاص من الأزمة إلا بسحب فتيل التفجير وبلورة تفاهم لبناني داخلي

حجم الخط

أكد الرئيس نجيب ميقاتي أن دفع اللبنانيين الى معارك عبثية لن تكون نتيجته في مطلق الاحوال سوى المزيد من الشرخ بين ابناء الوطن الواحد لننتهي بالعودة الى طاولة الحوار، برعاية خارجية، فتفرض حلول تظهر اللبنانيين مجددا عاجزين عن حكم أنفسهم بأنفسهم. وشدد على أن هذا التدخل، يفتح الباب أمام إحتمالات كثيرة لن تصب حتما في مصلحة الوطن وإرادة غالبية أهله الذين يتوقون الى الاستقرار والأمان وراحة البال.

كلام ميقاتي أتى خلال رعايته مهرجان العزم الرياضي الاول لجمعية العزم للشباب والرياضة، الذي أقيم تكريما للاندية وكبار الشخصيات الرياضية في الشمال، بحضور رئيس نادي المتحد أحمد الصفدي ممثلا الوزير محمد الصفدي، ونواب المدينة، بالاضافة رئيس بلدية طرابلس نادر اغزال وحشد من ممثلي الاندية الرياضية في الشمال.

وقال الرئيس ميقاتي: "لا خلاص من هذه الأزمة إلا إذا بادرنا الى سحب فتيل التفجير وسعينا الى بلورة تفاهم لبناني داخلي يرتكز على الثوابت التي نلتقي حولها، وترك المواضيع الخلافية للحل داخل المؤسسات الدستورية، وفق الاصول والقواعد القانونية التي تضبط عمل هذه المؤسسات من جهة، وتحافظ على علاقات لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة، إضافة الى علاقاتنا مع المجتمع الدولي".

وتوجه بنداء خاص الى أهل الشمال عموما وطرابلس خصوصا، دعاهم فيه إلى أن يظلوا قدوة في تعزيز الانتماء الوطني والابتعاد عن الغرائز والانقسامات، ويحافظوا على اللحمة وعدم القبول تحت أي ظرف أو مغريات أو شعارات بان يكونوا وقودا لمعارك مجانية تخدم أهدافا وطموحات خارجية. كما دعا المراجع الرسمية المختصة الى أن تكون عيونها ساهرة لضبط الأمن وتحصينه، ومنع أيِ محاولات للاصطياد في الماء العكر عبر ترويج الاخبارعن تسلح مزعوم، واستعدادات لعمليات عسكرية سيكون الشمال وطرابلس تحديدا مسرحها.

وأكد أخيرا أن طرابلس قوية ولن يسمح بان تستخدم الساحة الطرابلسية لتوجيه رسائل سياسية أو إستخدام ابنائها متاريس بشرية لاطلاقِ النار السياسي في هذا الاتجاه أو ذاك.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل