#adsense

المالكي يدعو الى صفحة جديدة والعفو عن من أخطأ

حجم الخط

دعا رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي الى فتح صفحة جديدة وعودة الذين ذهبوا بعيدا في اخطائهم والعفو عنهم في اشارة الى هيئات من العرب السنة وضمنهم البعثيون على ما يبدو.

المالكي، وامام وجهاء ومسؤولين حضروا المؤتمر الثاني لعشائر العراق، فال: "ينبغي ان يكون شعارنا فتح صفحة جديدة مع كل الذين ذهبوا بعيدا واخطأوا، لا اقصد الذين تلطخت ايديهم بالدماء، انما الذين كانوا يعارضون العملية السياسية وارتكبوا اخطاء".

كما دعا المالكي الى العفو وفتح صفحة جديدة لان البلد لا يمكن ان يبنى على اساس الاحقاد والكراهية، واضاف: "المصالحة الوطنية يجب ان تتسع لتستوعب هؤلاء حتى يتحقق الجانب الاخر من المصالحة الوطنية، بامكاننا القول ان ما حدث حدث ومن اخطا اخطا لكن باب العودة الى الوطن مفتوحا على اساس عدم السماح لتسلل الارهاب مرة اخرى والطائفية".

من جهة اخرى اعتبر المالكي ان العراق ما يزال في الدائرة الحمراء ويتعرض لاخطار كثيرة والبعض من ابنائه يريد ان يتعامل بلا مسؤولية او حرص او وعي، داعيا إلى حكومة شراكة حقيقية تستند الى الدستور، وتابع: "اذا ما وجدنا في الدستور عيبا علينا ان نتجه لاصلاحه عبر الدستور ايضا نريد تشكيل حكومة على اساس المصلحة الوطنية اولا لكنها تحقق مبدا الشراكة وعدم التهميش والالغاء".

كذلك، دعا الجميع الى الجلوس على طاولة المفاوضات المباشرة داخل العراق والتحاور، وقال: "من الطبيعي ان نختلف في كيفية بناء الدولة لكن يجب ان نتفق لان هذا البلد لا يقوده فريق دون اخر ولا قومية دون اخرى ولا حزب دون اخر، ولا بد ان نعتمد المصالحة الوطنية وهي ليست تراض بين متخاصمين، ونعني بها الالتزام بالدولة وتقديم الصالح الوطني اولا فالعملية السياسية تستند الى الدستور ليس الى رغبات واهواء".

المصدر:
AFP

خبر عاجل