
اختتم اليوم الأول من المؤتمر الرابع عشر لمقاطعة أميركا الشمالية في "القوات اللبنانية" بلقاء مع رئيس الجامعة السياسية في "القوات" الدكتور أنطوان حبشي الذي عرض لواقع منطقة الشرق الأوسط في ظل التعقيدات الكثيرة القائمة.
وشرح حبشي طبيعة التحالفات القائمة في منطقة الشرق الأوسط بين محورين أساسيين: محور دول الاعتدال العربي مدعومة من الغرب، والمحور السوري الإيراني مع "حزب الله" وحركة "حماس" ومدعومة فعليا من إسرائيل التي تجد لها مصلحة في إبقاء التوتر القائم.
وتتطرق حبشي الى دور "القوات اللبنانية" على صعيد الداخل اللبناني، مشدد على خيار "القوات" التاريخي في قيام الدولة اللبنانية لأنها تشكل الضامن الأساسي لجميع اللبنانيين، بما فيهم المسيحيين.
وشدّد على أن لا شيء يمكن أن يدفع "القوات" الى التراجع عن مواقفها، فهي ستبقى ثابتة مهما اشتدت الضغوطات، وخصوصا أن تطورات الأمور أثبتت صوابية الخيارات القواتية.
وأكد حبشي على أن "القوات اللبنانية" لا تهاب السلاح ومن يحملونه، وتعتبر أن سلاح الكلمة والموقف اللذين تتسلح بهما يشكلان ردا مدويا وفاعلا في وجه كل حاملي الأسلحة.
وفي الختام كانت جولة اسئلة وأجوبة مع الحاضرين الذين فاق عددهم الـ350 مشاركا.