أوضح منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد انه يعارض زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الى الجنوب، "لأنها تعبير عن الخروج من الاطر الرسمية للزيارة"، لافتاً إلى ان "ليست المرة الاولى التي يزور فيها رئيس عربي او اسلامي لبنان، وسبق ان زاره الرئيس خاتمي العام 2003 وكانت زيارته محصورة في الجانب الرسمي، واللافت في خطابه امام البرلمان اللبناني تقديره واعجابه بالتجربة اللبنانية. كما انه في العام 1958 زار الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر لبنان وأصر على ان يلتقي الرئيس فؤاد شهاب في خيمة على الحدود ولم يقم بزيارة البسطة، على سبيل المثال، حرصاً منه على الخصوصية اللبنانية."
واعتبر سعيد في حديث إلى "النهار" ان عبد الناصر "كان حدد بالتوافق مع اللبنانيين موقع لبنان المساند في الصراع العربي – الاسرائيلي، بينما الرئيس حافظ الاسد نقل لبنان الى بلد مواجهة في هذا الصراع، ونجاد يعتبره بلد المواجهة الأول"، مضيفاً: "ليست ايران على حدود اسرائيل انما لبنان والجيش اللبناني، واذا كان هناك من رسائل يريد نجاد توجيهها الى المجتمع الدولي فليس لبنان ولا الجنوب هو المكان المناسب لتوجيه هذه الرسائل".
وسأل سعيد: "ماذا كان ليحدث لو ان الرئيس الاميركي باراك أوباما او الرئيس المصري حسني مبارك او الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز زاروا لبنان واستقبلتهم جماهير 14 آذار في ملعب المدينة الرياضية في بيروت او جونية؟"
وشكك سعيد في ان رئيس الجمهورية قد وجه دعوة رسمية لنجاد لزيارة لبنان، مبدياً اعتقاده ان الأخير أعرب عن امنيته زيارة لبنان.