#adsense

لا خوف من تصعيد إسرائيلي محتمل خلال زيارة نجاد… جنجنيان: السلاح والتهويل لا ينفع ونحن لم نتعذب ونقدم كل هذه التضحيات لننسحب ونستسلم الآن

حجم الخط

أكد عضو كتلة"القوات اللبنانية" ان زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى بيروت هي زيارة كغيرها من الزيارات الرسمية التي يقوم بها رؤساء الدول، إلا انه لفت إلى ان "النقزة" موجودة من هذه الزيارة، لا سيما بعد التوترات الأخيرة والتشنج في الخطابات. وشدد على ان ما يجري الان هو "محاولة تخويف لوضعنا امام خيارين: اما ايقاف عمل المحكمة واما عدم الاستقرار، ونحن نرفض الاثنين".

وفي مقابلة مع إذاعة "لبنان الحر"، أوضح جنجنيان ان لا خوف من تصعيد إسرائيلي محتمل خلال زيارة نجاد، انما التخوف هو من توقيتها ومن الشائعات التي ترافقها، مشيراً إلى ان المطلوب هو عدم الإستفزاز من الداخل اثناء الزيارة. واعتبر ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تستطيع ان تقوم باستفزازات على الساحة اللبنانية، في وقت علاقاتها غير سليمة مع المجتمع الدولي.

وراى جنجنيان رداً على سؤال ان المساعدات الإيرانية يجب ان توجه إلى الشعب اللبناني عبر الدولة والحكومة، وليس إلى أي فئة معينة. كما كشف عن ان بعض الدعوات الرسمية بالمشاركة وصلت "القوات اللبنانية" وستلبيها.

وأشار جنجنيان إلى ان مذكرات الجلب السورية تدخل في الإطار السياسي، والهدف منها استعمالها كوسيلة ضغط، وهي تندرج في سياق محاولة تضييع الاسس التي قامت عليها المحكمة الدولية. وأكد ان في الصراع الدائر بشأن المحكمة الدولية، يفتقد الفريق الآخر لعاملي الوقت والمعلومات، معتبراً ان من المؤسف ان يتم التعاطي مع المحكمة الدولية بهذا الاسلوب التهديدي والبعيد عن المنطق.

وأضاف جنجنيان: "لغاية الآن، لم يقدم فريق 8 آذار سوى التشهير بالمحكمة وبالأشخاص، ومسألة "شهود الزور" تبت بها المحكمة. فهم دائماً لديهم التسميات الجاهزة، وهذه طريقة لتضليل الناس. من قال ان الصديق شاهد زور في وقت لم تستمع المحكمة إلى أقواله بعد؟ فاين هي الوقائع؟"

ورداً على سؤال، توقع جنجنيان ان يزيد التشنج في هذه الفترة، بالرغم من التطمينات لناحية عدم التغيير الحكومي، لافتاً إلى ان موضوع استقالة الرئيس سعد الحريري يعود له وحده. وأضاف: "نحن لم نتعذب ونقدم كل هذه التضحيات لننسحب ونستسلم الآن."

وأكد جنجنيان ان التهديدات الامنية موجودة، وان من المؤسف ان يجعالها البعض وسيلة في العمل السياسي، مشيراً إلى ان الناس حددت خياراتها في انتخابات الـ2009، "ولا يجوز ان يتخذ التنافس الديمقراطي والمشروع اسلوب الصراع والتهديد". وأضاف: "السلاح وحده لا يكفي لحكم لبنان، وهو لا يرهبنا".

واعتبر جنجنيان ان اتهامات الفريق الاخر بشان التسليح والتدريب "غير طبيعية"، مذكّراً بأن القوى الامنية والجيش تنفي هذه الإتهامات. وأضاف: "نجدد التزامنا بالمؤسسات والقوى الامنية في حال تطور الوضع وتدهور امنياً".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل