اكدت مصادر قانونية لصحيفة "اللواء" ان التضخيم الاعلامي المفتعل لما يسمى بشهود الزور، لا هدف له الا محاولة اسقاط المحكمة الدولية، خصوصاً وانه لا يمكن الحديث عن شهود زور قبل صدور القرار الاتهامي لمدعي عام المحكمة، وقبل الحصول على المستندات والوثائق حول صحة الادعاء بان هناك شهود زور.
ولفتت هذه المصادر الى ان كل ما يجري، هدفه ايجاد قضية موازية واعطاؤها اهمية بالغةً، لكي تشاطر القضية الاساس الاهتمام، ولاغراض سياسية غير خافية على احد، وبهدف التعتيم عمن اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن ارتكب الجرائم الأخرى في لبنان.