ذكر رئيس حزب الكتائب اللبناني الرئيس أمين الجميل، ، الذي ترأس وفد حزبه في اجتماع قادة الأممية الديمقراطية لأحزاب الوسط في المغرب أن هناك إمكانات هائلة تستعمل من أجل تأجيج الأزمة والنزاعات التي تحدث على الساحة اللبنانية.
الجميل، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"على هامش اجتماع قادة الأممية الديمقراطية لأحزاب الوسط، اضاف "ليس سرا أن التدخلات التي يعرفها لبنان معلنة ومعروفة، والأطراف اللبنانية، كالدول المتدخلة في الشأن اللبناني، لا تخفي ذلك، بل إن هذه الدول تعلن ذلك ولا تخفي مصالحها، التي تأتي على حساب المصلحة اللبنانية".
ودعا الجميل الأطراف التي تتدخل في الصراع اللبناني إلى تركه يعالج مشكلاته داخليا بالحوار، وعندها سيتمكن اللبنلنيون من حل مشكلاتهم بسرعة، أما أن هناك تدخلات وإمكانات مالية طائلة وأسلحة وضغطا سياسيا ومعنويا، توظف كل الوسائل غير المشروعة للتأثير في مجريات الأمور في لبنان من الخارج، فإن الشعب اللبناني لن يستطيع أن يستعيد أمنه واستقراره وسلامه الداخلي.
وأكد الجميل أن البعد الأساسي لكل المشكلات التي يعانيها لبنان، بعد خارجي، مبديا أسفه على الاختراقات والتدخلات في الشأن اللبناني التي تمنع لبنان من أن يستعيد أمنه واستقراره وسيادته الكاملة.
ومضى الجميل يقول: "بالأمس كنا نعاني تداعيات الجنوح الفلسطيني على الساحة اللبنانية، والآن هناك مصالح إقليمية كبيرة يدفع لبنان ثمنها؛ حيث ندفع اليوم ثمن أزمة إيران في شأن ملفها النووي مع المجتمع الدولي، وندفع ثمن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، بل أصبحنا ندفع حتى ثمن الصراع على الساحة العراقية بشأن تشكيل الحكومة، وأطراف هذه الصراعات والنزاعات كلها لها امتدادات على الساحة اللبنانية؛ لذلك تستعمل الساحة اللبنانية لتعزيز موقعها، هنا أو هناك.
وحول مشاركته في اجتماع قادة الأممية الديمقراطية لأحزاب الوسط في المغرب، اوضح الجميل ان أهداف الاجتماع تلتقي مع أهداف حزب الكتائب.
وكشف ان الاجتماع تناول قيم التسامح والاعتدال والتضامن والسلام وحقوق الإنسان، ولأنه يجمع أحزابا من قارات العالم الخمس، بينها أحزاب في السلطة والحكم، فإن هذا يعني أن أعمال المؤتمر وتوصياته لا يمكن أن تبقى حبرا على ورق.