#adsense

الحاج حسن: المعارضة تدرس تقرير نجار وسنناقشه في مجلس الوزراء يريدون التسييس والتوظيف لدماء لبنانية من اجل مشاريع دولية مشبوهة

حجم الخط

أعلن وزير الزراعة حسين الحاج حسن أن المعارضة بدأت قراءة التقرير الذي أعده وزير العدل ابراهيم نجار، وستبدأ المناقشة بشأن هه القضية في مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل، وقال: "ماذا نريد؟، نحن نريد من هذا الملف ان تتم مناقشته وان تتخذ القرارات اللازمة بشأنه وان يستكمل الى نهاية المطاف تحقيقا وملاحقة وتوقيفا ومحاكمة ومحاسبة وعقابا لشهود الزور ومفبركيهم ومموليهم وحماتهم لان هذه القضية مست الامن القومي الوطني اللبناني ولانها أضرت بمصالح لبنان الوطنية وعلاقات لبنان مع الشقيقة سوريا وفي علاقات اللبنانيين في ما بينهم وادت الى كوارث ونتائج سلبية جدا في عدد كبير من المجالات".

الحاج حسن، وخلال رعايته تخريج الدفعة الثانية من طلاب الشهادات الرسمية والمتفوقين، اضاف:"سمعنا البعض يتحدث عن توسعة هذه المساحة، تفضلوا وسعوها، وكل من يثبت تورطه فليحاسب ويحاكم ولكن اذا اراد البعض ان يوسع مروحة الاسماء والوقائع لتمييع الموضوع فهذا أمر غير مقبول ومرفوض ويضر بالمصلحة، واذا كان الهدف هو الحقيقة "وسعوا ما شئتم" ولتتضح الحقيقة كمدخل للعدالة، واذا كانت التوسعة لاثارة الغبار فلن ينفع غباركم الذي هو هباء منثور".

وأوضح الحاج حسن أن سمع ان هذا الموضوع يريدون ربطه بمواضيع اخرى، موضوع جريمة الشهود الزور لماذا حصل، اذ انها لم تحصل بطريق الصدفة او العفوية بل حصلت لان هناك جهات ارادت ولا تزال تريد ان تضلل التحقيق، معتبرا ان هناك جهات ارادت ولا تزال تريد ان تتلاعب بالحقائق وهناك جهات لا تريد للحقيقة ان تظهر وللعدالة ان تستقيم بل يريدون التسييس والاستغلال والتوظيف لدماء لبنانية ولشخصيات وطنية كبرى من اجل مشاريع دولية مشبوهة، وتابع: "من هنا فان قضية الشهود الزور ومتابعتها هي مصلحة وطنية لبنانية ، مصلحتنا كلبنانيين ان نذهب بهذا الملف الى نهاياته لكشف الحقائق ولنحقق العدالة وبالتالي اذا كان البعض لا يستطيع ان يخرج من الاملاءات الدولية المعروفة والتي سمعنا وشاهدنا وعرفنا ببعضها اخيرا ،اذ لا تتم محاكمة الشهود الزور ولا ملاحقتهم بل تتدخل مرجعيات دولية لتمنع كشف الوثائق التي تؤدي الى كشف التلاعب وبالتالي كشف الحقيقة ، الحقيقة الواقعية وغير المزيفة وبالتالي المحاسبة لمن يفترض ان يحاسبوا وليس فبركة لمن يخطط لهم ان ينال منهم بهذه المشاريع الدولية".

إلى ذلك، شدد الحاج حسن على ضرورة ان يذهب هذا الملف الى التحقيق والى العدالة والى المحاسبة ومن دون مماطلة ومن دون اختراع او افتعال وقائع تريد ان تقيد حركة اللبنانيين باتجاه كشف الشهود الزور ومفبركيهم ومموليهم، مشيرا إلى أن هناك قرائن قدمها أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله ولم يُسمع حتى اليوم أن أحدا ممن يعرف بالمهنيين والحرفيين من طلاب العدالة والحقيقة كلمة بشأنها، مطالبهم بالإجابة على سؤال واضح هل اطلعتم عليها، وقال: "اذا اطلعتم هل دققتم، واذا دققتم فما هو موقفكم ورأيكم وتحقيقكم بهذه القرائن، ومع العلم انكم مهنيون وحرفيون وسيرتكم الذاتية وزنها "مواعين ورق" وهو حال من يقدم ايضا لوظيفة على المستوى الدولي حيث تزن سيرته الذاتية عددا من "مواعين " الورق حتى يقال ان المتقدم شخص له قيمته، ومن هنا نقول ان شخصا له قيمته يساوي اصغر محقق يعرف ان التحقيق اذا قدمت اليه قرينة وليس فقط قرائن عليه ان يبدأ مسارا الى جانب المسارات التي حقق بها وهو لم يفعل حتى الان ، والقرائن التي يمكن ان تقود الى اتهام اسرائيل لم يبحثوها ولم يفتحوا هكذا مسارات وانا اقول انهم ليس لديهم الجرأة على ذلك لان اسيادهم الاميركيين حماة اسرائيل يمنعونهم من ذلك".

وأضاف: "نحن ماضون في سياستنا وموقفنا وقرارنا في متابعة ملف الشهود الزور وفي متابعة ملف القرائن لان الحقيقة تؤدي الى العدالة، وليس الفبركة، ولا الشهود الزور، ولا التزوير ولا التهويل ولا السياسة الاميركية القابضة والمهيمنة على ما يسمى بالعدالة الدولية، وعلى شركائنا في الوطن وبما يفترض ان يكون هناك من موضوعية ان يلاقونا ليس في منتصف الطريق بل في نفس الطريق، طريق معرفة الحقيقة ،الحقيقة وليس اي شيء اخر غيرها وذلك من اجل العدالة التي نتشارك واياهم في طلب معرفتها اي الحقيقة واحقاقها اي العدالة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل