كشف محمد زهير الصديق انه في أحدى الدول الأوروبية، حفاظاً على حياته، سائلاً كل من يقول انه رآه في الإمارات، "ألا يملكون كاميرات ليأخذوا لي صوراً في الكازينوات؟".
وقال الصديق في مداخلة عبر تلفزيون "الجديد": "إذا كانت رواياتي كاذبة، من رواية أبو عدس، الى سيارة الميتسوبيشي، سأسلم نفسي الى القضاء اللبناني لأحاكم وسأكون حينها شاهد زور".
وأعلن الصديق انه التقى العقيد وسام الحسن مرة واحدة خارج لبنان، نافياً لقاءه أحداً من السياسيين اللبنانيين.
وسأل الصديق: "ألا يملك من رآني في الشارقة أي هاتف مع كاميرا ليصورني؟".
الصديق أعلن ان النظام السوري لا يزال متهماً من قبلي باغتيال الرئيس الحريري، كاشفاً انه قال ان "حزب الله" متورط لوجستياً في مقابلته لجريدة السياسة الكويتية، وان كل هذه المسرحية السخيفة والمكشوفة هي لإبعاد التهمة الحقيقية عن سوريا.
وأضاف "النظام السوري هو من ارتكب الجريمة مع الضباط الأربعة"، سائلاً "كيف عرفوا بأن غسان الجد كان موجوداً في 14 شباط يوم الجريمة لولا انهم يتابعون الرئيس رفيق الحريري؟، وأضاف: "كانوا مكلفين بأمر من المخابرات السورية بمراقبة الحريري".
وقال: "معروف اسم زهير الصديق لدى آل الأسد، وتحديداً للسيد حسن نصرالله، أنا والعميد إياد محمود فليتذكر هذا الإسم السيد حسن. العميد إياد محمود كان ماسكاً لملف أمن الدولة السوري والمسؤول عن "حزب الله" والذي كان الحزب يتلقى الأوامر مني ومنه لأنني كنت مستلماً لملف عين الحلوة الذي يضم 500 ألف فلسطيني".
ورداً على سؤال عن رتبة زهير الصديق أجاب: "سيأتي يوماً ونكشف للعالم كله هذا الموضوع، وأنا كنت رائداً في المخابرات العسكرية، في النظام السوري يوم اغتيال الحريري، الذي حاول سابقاً أن يغتال الرئيس نبيه بري وبري يعرف هذا الكلام والجريمة التي حصلت في صيدا كانت موجهة لنبيه بري وليس لرفيق الحريري".