#adsense

«القوات» ضد الحملات المنتقدة لزيارة الرئيس الايراني

حجم الخط

مصدر قواتي: نرحّب بالزيارة وسنشارك في أي استقبال ونتمنى عدم استغلالها من فريق ضدّ آخر


كتب فادي عيد في "الديار": قبل أيام قليلة من وصول الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في زيارة رسمية الى لبنان تستغرق 48 ساعة وتحفل بأنشطة رسمية وشعبية، باتت هذه الزيارة تستأثر باهتمام رسمي سياسي وحزبي، بالنظر الى ما يمكن ان يترتب على نتائج المحادثات واللقاءات التي سيجريها نجاد مع المسؤولين اللبنانيين وكذلك مع القيادات السياسية التي سيلتقيها من مختلف الاتجاهات من تطورات تتصل بالترتيبات او الاجراءات التي يفترض أن تسبق القرار الظني المنتظر صدوره في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، خصوصاً وان لبنان بات جزءاً من المحور الذي تستقطبه السياسة الايرانية الى جانب سوريا والعراق، علماً أن السياسة الايرانية المعلنة من موضوع المحكمة الدولية ما تزال تردد على انه شأن لبناني داخلي، لكن التداعيات التي يمكن ان يرتبها القرار الاتهامي على امن واستقرار لبنان، لا بد وان تدخل في صلب الاستراتيجية الايرانية، وهو الامر الاساسي الذي، بحسب مصادر نيابية مواكبة، الذي ينتظر ان يستشف من محادثات الرئىس الايراني في بيروت.

وفي هذا الاطار نوهت المصادر النيابية بالحالة التي تسود البلاد مع زيارة الرئيس الايراني، علماً أن هذه الزيارة مرحب بها من كل الاطراف السياسية الى أي جهة انتموا. وهو الامر الذي عبّر عنه مصدر مسؤول في القوات اللبنانية الذي أكد ان حزب القوات يرحب بهذه الزيارة كل الترحيب كونها من رئيس دولة الى رئىس دولة، لاسيما وان ايران دولة معنية بالوضع اللبناني بشكل مباشر، كما أكد المصدر استعداد القوات للمشاركة في أي استقبال رسمي يقام للرئيس الايراني خلال زيارته للبنان. مشدداً على أن لا حرج لدى القوات للمشاركة في أي استقبال للرئيس نجاد لاسيما البروتوكولية منها.

وفي حين اكد المصدر القواتي ان القوات تعارض كل الحملات التي صدرت منتقدة زيارة الرئىس الايراني الى لبنان. رأى ان للرئيس الزائر الحق في زيارة اي منطقة لبنانية يشاء، شرط ان لا تطلق فيها مواقف تؤثر سلباً على العلاقة مع الدولة البنانية. مذكّراً ان امير قطر كان زار الجنوب في مطلع الصيف الماضي من دون صدور أي اعتراضات لهذه الزيارة، فلماذا تصدر اليوم المواقف المعترضة لزيارة الرئىس الايراني الى الجنوب اللبناني، على رغم اننا كقوات لبنانية، اضاف المصدر، لا نحبذ قيام علاقة بين دولة ما وفريق من الافرقاء اللبنانيين اياً كانت انتماءاته وتوجهاته. آملاً ان تكون زيارة نجاد تصب في مصلحة لبنان واللبنانيين وفي مصلحة العلاقات الثنائىة بين البلدين، وان لا تكون عامل توتير في اي من محطاتها الشعبية او السياسية.

واذ تمنى المصدر ان لا يكون هناك اي استغلال من قبل أي فريق سياسي لبناني لزيارة الرئيس الايراني للتشدد أكثر في مواقفه المتصلبة تجاه المحكمة الدولية، واستكمال تحضيراته للبدء بتنفيذ الانقلاب على المؤسسات الذي سيسبق صدور القرار الاتهامي او بالتزامن معه، رأى انه على القيادات الرسمية اللبنانية ان تكون واضحة في مطالبة الرئيس الايراني بضرورة مراعاة الحساسية الطائفية في لبنان، وان تنظر ايران بعينين اثنتين الى اللبنانيين لا بعين واحدة وباتجاه فريق واحد او فئة بعينها، لأن التجارب اكدت وبما لا يدع مجالاً للشك بأن الدعم الايراني كان لفريق لبناني بعينه على حساب الفرقاء الآخرين. وهذا ما يستدعي تغييراً في النظرة الايرانية للتعامل مع الشعب اللبناني. داعياً ايران الى دعم لبنان بجيشه ومؤسساته الشرعية لفرض الامن وسلطة القانون.

المصدر:
الديار

خبر عاجل