شن النائب ميشال عون حملة على من اسماهم بالمعترضين على زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى بيروت، مشيرا الى ان "من قبّل وزيرة الخارجية الاميركية السابقة كوندوليزا رايس خلال حرب تموز 2006 لا يحق له الاعتراض على زيارة نجاد الذي وقف الى جانب لبنان" كما قال.
واضاف لـ"المنار" "نقول له اهلا وسهلا، شخصية نجاد محببة بعكس ما ينظر اليه في الغرب". ودافع عون عن "حرية المعتقد" في ايران، معتبرا انها "تحترم الاديان وتطبق تعاليم القرآن بحرية الاديان وممارستها".
وذكر عون انه لدى الايرانيين موقعا خاصا لامين عام حزب الله حسن نصرالله وله شخصيا.