اعتبر مصدر مقرب من رئيس الحكومة لـ"الديار" ان المعارضة تلجأ الى التهويل السياسي على رئيس الحكومة لدفعه الى اصدار موقف يؤدي الى ضرب مصداقية المحكمة الدولية.
كما ان المعارضة ترفع سقف المواقف الحادة ليستدرك اي اعتراضات في الشارع قد يقوم عليها لانه يعي جيدا انها لن تعطل المحكمة ولن تكون سهلة امام حزب الله.
وقالت المصادر ان مواقف المعارضة هذه ستحول لبنان الى عراق ثان، لانه في حال سقطت هذه التركيبة الحكومية التي يترأسها الرئيس الحريري المعتدل والمنفتح سيكون بديلها حكما المجموعات المتطرفة التي نَصِفُها بالمجانين.
وسأل المصدر هل هذا هو المطلوب؟
واعتبر ان مكابرة المعارضة مع الرئيس الحريري لا تتلاءم مع رغباته بتطويق تداعيات القرار الاتهامي.
واكد المصدر ان الرئيس الحريري متمسك بمواقفه وفي جلسة اليوم سيتبين موقف رئيس الجمهورية من تقرير نجار وفي حال تبنى رئيس الجمهورية تقرير نجار يعني ذلك ان الامور باقية تحت مظلة المؤسسات، والا ستعود الامور مفتوحة على كل الاحتمالات.
وفي هذا المجال، ذكر المصدر ان النائب جنبلاط سيصوت وزراؤه مع تقرير نجار.