المغتربون لن يقترعوا سنة 2013 نظرا لغيابِ " حماستهم "..!
معالي وزير الخارجية علي الشامي بشّر باستحالةِ تصويت المغتربين في الانتخابات المقبلة وبرّر هذا الأمر بعدم وجود حماسة لديهم..!!
ما علاقة الوزير بحماسة أو عدم حماسةِ المغتربين للتصويت.؟
وهل قدّر الوزير عدد المتحمّسين من عدد غير المتحمّسين..؟
ثمّ هل تُقام الانتخابات على خلفيّة كم سيصوّت من الناس..!!
أحيانا الإنتخابات تخرج بنتائج مشاركة مُتدنّية وتكون صحيحة ومُلزمة طالما استوفت شروط قوانين الانتخابات..
أيام الوصاية هناك من النواب من نجح على 45 صوتا واعتُمدت نيابتهِ وشغل كُرسيّه طوال الأربع سنوات.
بالتالي ما على الوزير إلا التمهيدِ لوجستيا أمام الناس للقيامِ بحقهم الوطني بالتصويت بغض النظر عن الأعداد التي تملك الحماسة للمشاركة، وليأتي من يأتي وليتخلف من يتخلّف، هذا حق الناس يمارسونه داخل الوطن وخارجه.
آن لنا ان نخجل من أنانيّتنا، هذا حقّهم لا نستطيع سلبهم اياه، فكل الدول التي تحترم نفسها ومواطنيها وتحترم التزامها بمبدأ الديموقراطيّة تسخّر كل امكاناتها لتُعطي شعوبها حقوقهم الوطنية.
كلمة الحق سبقت ، ومع ذلك.. منيح اللي لحّق حاله الوزير وطلب سحب البند عن جدول أعمال الجلسة الوزارية.
ملا حجّة، غياب حماستهم..!! شو جاب (…… ) لمرحبا..!!