#adsense

أحمد الحريري: القفز فوق الاغتيالات حفاظاً على السلم الأهلي لم يحفظ لا البلد ولا قادته السياسيين بل كان الجميع دائما عرضة للموت

حجم الخط

ذكّر أمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري بأن تاريخ لبنان أثبت أن القفز فوق الاغتيالات حفاظاً على السلم الأهلي لم يحفظ لا البلد ولا قادته السياسيين، رافضاً تسخيف قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وسائر الشهداء وموازاتها مع بدعة شهود الزور.

الحريري، وخلال تدشين وافتتاح المدارس الممولة والمشيدة بهبة مقدمة من رئيس الحكومة سعد الحريري في عكار، قال: "نجتمع اليوم بين أهلنا والمحبين لندفن سوياً سنوات الغياب الطويلة والقسرية عن هذه المنطقة ، ولنقول لمن يريد أن يسمع ولمن يريد ولمن لم يتعود أن يستمع لصوت الضمير، عكار منا ونحن من عكار، وعكار بأهلها بترابها، ببساتينها، جزء لن يتجزأ من هذا الوطن".

وأوضح الحريري أن هناك من قال ان عكار محرومة ومضوا في طريقهم، وتابع: "نعم عكار محرومة وها نحن نعبد طريقنا اليها لنعيد ما أخذته منها سنين الغياب والحرمان، لم نمض، ولم نرحل أتيناها لنلاقي تياراً جارفاً يتكئ علينا ونتكئ عليه لننهض بالمدينة، بالقضاء، بالوطن، أقفلوا طريق الشمال على رفيق الحريري، ففتح الشمال دروبه وساحاته لسعد رفيق الحريري، رغم أنف الحاقدين، رغم كل الضغوط، وها نحن بينكم اليوم وسنبقى لأن لا "تيار المستقبل" من دون عكار، واهل عكار لن ولا يريدون أن يكونوا إلا مع تيار المستقبل ، وزعيم تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري".

وتطرق إلى الوضع السياسي، فأضاف: "نسمع اليوم الكثير من النظريات والتحليلات، لا بل التهديدات، فلكل هؤلاء نقول، نحن لن نكون يوما مع الفتنة ، لأن من يحمل مشروع الدولة لن يرضى بغير الدولة واستقرارها مهما كانت الظروف".

كذلك، رأى الحريري أن هناك من يحاول المقايضة بين بدعة "شهود الزور" والعدالة، أو بين العدالة والاستقرار، مشيرا إلى أن تاريخ البلد أثبت أن القفز فوق الاغتيالات حفظاً للسلم لم يحفظ لا البلد ولا قادته السياسيين وحرية التعبير، بل كان الجميع دائماً عرضة للموت من أجل أفكارهم وآرائهم السياسية.

وأشار الحريري إلى أن البعض يضلل الرأي على عادتهم ويحاولون الوصول إلى الشهود الحقيقيين لكشفهم وقتلهم، لأن القرار الظني إلى الآن لم يصدر، متسائلا: "من قال إن في القرار الظني شهادات زور؟"، وتوجه الى هؤلاء بالقول: "لن نقبل أن يقتل شهداؤنا مرتين، ولن نسمح لأحد بتسخيف قضية اغتيال الرئيس الحريري وسائر الشهداء وموازاتها مع بدعة شهود الزور".

وذكّر من تخونه الذاكرة: "لقد حمينا المقاومة في عز الحملة عليها، لقد وقف الرئيس الشهيد رفيق الحريري بوجه كل العالم ليدافع عنها، ويشرع وجودها، فما بال بعضهم اليوم ، يتهمون تيار المستقبل بمحاصرة المقاومة وبضربها ويسوقون الافتراءات أينما حلوا ، ضاربين كل الأعراف ، لا بل متنكرين للحقيقة الماثلة أمام كل الناس".

وقال الحريري: "ليس لنا إلا أن ننبهه ونحذره ، بأن من لا يعترف بالماضي لا حاضر يستقبله ويتقبله، ولا مستقبل يتسع له أو حتى يشهد له وعليه".

وتوجه الى أهالي عكار بالقول: "نأتيكم وليس لدينا ما نحمله سوى مشروع الدولة التي تحمينا جميعاً، الدولة القوية بمؤسساتها على اختلافها، الدولة التي تحترم المواطن، ويبادلها هو الاحترام، هذا هو مشروعنا، وبهذا المشروع سنواجه ونكمل الدرب معكم. فدماء الشهداء أمانة في أعناقنا ونحن لم نعتد أن نخون الأمانة، فاطمئنوا ولا تدعوا الشك يدخل نفوسكم، ونحن لم نستمع يوماً إلا الى صوت الحق، ومهما طال الزمن، ليس للحق إلا أن ينتصر، ونحن أصحاب حق وقضية حقة وسننتصر".

وقد جرى افتتاح المدارس وسط استقبالات حاشدة لممثل رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة، وللأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، اللذين قدما عكار لتدشين وافتتاح المدارس الممولة والمشيدة بهبة مقدمة من الحريري، يرافقهما المهندس فادي فواز مستشار الرئيس الحريري، منسق قطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل الدكتور نزيه خياط ، وكان في استقبالهم نواب المنطقة رياض رحال، خالد ضاهر، نضال طعمه، خضر حبيب، خالد زهرمان، مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي، مطران عكار للروم الأرثوذوكس باسيليوس منصور، المهندس سجيع عطية ممثلاً نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس، عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل محمد المراد، المنسقون العامون لتيار المستقبل خالد طه، عصام عبد القادر، سامر حدارة، النواب السابقون مصطفى هاشم، محمود المراد، رئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، وممثلون عن شركتي أوجيه لبنان وجينيكو ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل