رحّب عضو كتلة "المستقبل" رياض رحال بزيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان كرئيس دولة وعلى أن تكون رسمية، رافضا مبدأ أن تكون الزيار بشق رسمي وشق فئوي لتغليب طرف على آخر ولتدل على انحياز الدولة الايرانية، ومعتبرا أن الزيارة اذا كانت رسمية تكون فيها رصانة واحترام للبلدين.
رحال، وفي حديث إلى الـ"LBC"، أكد أن البيان الذي أصدرته الأمانة العامة لقوى "14 آذار" بشأن هذه الزيارة لم يكن هجوما عليها، بل تصويب لمصلحة اللبنانيين، مشيرا إلى أن ليس من مصلحة اي فريق أن يأتي رئيس أي بلد ليكرس الانقسام داخل لبنان، ولافتا إلى أن لبنان ما زال حتى الآن مسرحا لإنجاز ما يريده الآخرون.
وأمل رحال في ألا تحصل أي تصرفات استفزازية كرمي نجاد للحجارة من الجنوب باتجاه اسرائيل، وقال: "لأن يجب عدم إعطاء العدو الاسرائيلي أي ذرائع لتدمير البلد"، محذرا وزير الدفاع وقيادة الجيش من العمل على تسليح الجيش من ايران، لأن ذلك سيؤدي الى دخول القوات الايرانية الى الداخل اللبناني.
إلى ذلك، لفت رحال إلى أن مصلحة ايران تكمن في إبقاء الساحة اللبنانية متوترة بهدف ابقاء سلاح المقاومة على الأرض، مذكرا بأن هذا السلاح استعمل في 7 أيار ويستعمل سياسيا كل يوم لفرض القرارات.
وفي موضوع المحكمة الدولية، استغرب رحال رفض "حزب الله" إتهام اي عناصر منه، حتى وإن كان هناك ادلة دامغة، ورأى أن هناك قلقاً لدى "حزب الله" من القرار الاتهامي الذي سيصدر عن المحكمة، موضحا أن تم توجيه الاتهام سياسياً إلى سوريا في المرحلة السابقة بسبب الخلاف الذي كان قائما بين الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس اميل لحود، اضافة الى أن سوريا كانت تسيطر على الأمن في لبنان وتعرف كل التحركات التي تحصل على الاراضي اللبنانية، ورافضا أن تترك القضية الاساسية، وهي الحقيقة، للكلام على قضية شهود الزور.
وعلق على كلام الرئيس السوري بشار الأسد عن أنه سيبقى هناك سقف للعلاقة اللبنانية – السورية طالما أنه لا يوجد توافق في لبنان، بالقول: "رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس فؤاد السنيورة ورئيس الحكومة سعد الحريري ذهبوا الى سوريا، ولكن لم يحصل اي تبادل لهذه الزيارات من قبلها".