يتوجه رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي الى دمشق الاربعاء، في اول زيارة يقوم بها الى العاصمة السورية بعد ازمة دبلوماسية بين البلدين دامت اكثر عام.
فالمالكي سيلتقي الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء محمد ناجي العطري، والزيارة تهدف الى تطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وعند المالكي النية بالقيام بزيارة عدد من الدول الشقيقة والصديقة تلبية لدعوات تلقاها.