كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري عن احتمال تأجيل البحث في ملف "شهود الزور" الى ما بعد زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان، مؤكداً ان الأجواء متشنجة في البلاد إلا انه يعمل على التهدئة "ليس بسبب الزيارة التي هي فأل خير، انما لمصلحة لبنان".
وفي مؤتمر صحافي مقتضب خصصه لشكر وزارة الاتصالات "في أول بادرة حكومية" على اصدار طابع بريدي رسمي باسم الامام موسى الصدر، قال بري انه لا يمانع ان تأخذ الحكومة المزيد من الوقت لدراسة ملف "شهود الزور"، مبرراً قراره بإحالة الملف على المجلس العدلي بأنه "ليس إقتراحاً سياسياً بل بناء لدراسات".
وإذ أكد بري ان دراسة وزير العدل ابراهيم نجار بهذا الخصوص تستند إلى أسس قانونية أيضاً، إلا انه جدد تمسكه بموقفه قائلاً: "مع احترامي للوزير نجار الذي تناقشت معه في الأمر".
وإلى ذلك، اعتبر بري ان أهم ما نتج عن قمة سرت هو غياب لبنان الكامل عن هذه القمة، مضيفاً: "شكراً يا لبنان لأنك لم تشارك لا شكلاً ولا مضموناً ولا على أي مستوى".
هذا، وترأس بري اجتماعاً لكتلة "التنمية والتحرير"، ولم يصدر أي بيان.
يشار إلى ان جلسة الحوار الوطني تأجلت من 19 تشرين الأول الى 4 تشرين الثاني لمصادفتها مع جلسة لمجلس النواب.
