#adsense

عون: كل الاحاديث لتيئيس الشعب وحاسبنا الامن الميليشيوي الذي اصبح رسميا

حجم الخط

استذكر النائب ميشال عون "شهداء 13 تشرين الذين سقطوا من أجل السيادة والحرية على أدراج بعبدا، ضمن مخطط واسع دولي، إقليمي ومحلي".

وقال عون في قداس أحياه التيار الوطني الحر في كنيسة السيدة في الحدث أنّ لبنان اليوم بحاجة لاعادة استقراره وبناء دوره، معتبرا أن من صفق لهم في الـ2005، كان لإعادة الحرية والاستقلال، ولكن الفئة التي خسرت اللبنانيين الحرية بحسب زعيم التيار، ظلت تحكم البلاد، مشددا على أنّ مرحلة النضال لم تقف والتيار بحاجة لنضال مستمر مستعينا بالفئة الشعبية للمساعدة.

وأكد على أن الخسارة في 13 تشرين كانت مشرفة، لأن الجبين كان عاليا رغم الخسارة "أما من ربحوا يومها، فكانوا زاحفين وراكعين"، منوها بدور فرنسا حينها بوقف المجزرة وسعيها لوقف اطلاق النار، متمنيا لها أن تعود "لدور الوفاء للحق لأنها دولة قانون وحقوق ودائما تنتصر للقضايا العادلة".

وقال: "صحيح لم نحقق كل شيء، ولكن أشياء كثيرة تحققت، ويكفي أننا مجتمعون معكم تحت سماء حرة. يجب أن نجاهد لنصل الى مفهوم جديد للحكم الذي ليس لمصلحة الحاكم، ومن يحكم لمصلحة الحاكم هو الذي يستفيد، الحكم لمصلحة الشعب، وإذا لم يكن كذلك يكون سرقة، وهذا ما نعيشه اليوم".

واستذكر عون الشهداء والمفقودين، راميا المسؤولية في عدم المطالبة عنهم الى اللجان الرسمية التي اهتمت بالموضوع، مؤكدا أنه لا معنى للشهادة إذا لم تحول الى انجاز إصلاحي كبير على مستوى لبنان، و"لكن الشجاعة تكون ناقصة أحيانا، والأخلاق أحيانا أخرى، والتي تجعل من النص انجاز للمصلحة العامة".

واعتبر أن كل الأحاديث والإعلام والخطابات تاتي لتيئيس الشعب من الإصلاح، وليصبحوا مستسلمين لواقع مرفوض. واشار عون الى انجازاته في البرلمان، والذي وصفها بضبط الأموال السائبة في الدولة ومحاسبة "الأمن الميليشياوي" الذي أصبح رسميا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل