أكدت مصادر فلسطينية موثوق بها لصحيفة "اللواء" أنها رفعت من جهوزيتها تزامناً مع زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى لبنان الاربعاء والخميس، خشية قيام بعض الأشخاص أو المجموعات بتنفيذ تهديدات لها ضد نجاد وزيارته.
واشارت المصادر الى ان اتصالات أمنية لبنانية رسمية، جرت مع عدد من المسؤولين الفلسطينيين لضرورة التنبّه وأخذ الحيطة والحذر داخل المخيمات تحسّباً لقيام أشخاص أو خلايا بتنفيذ أعمال أمنية تستهدف زيارة نجاد الى لبنان.
وأبدت هذه المصادر التركيز على مخيمات الجنوب وتحديداً مخيم عين الحلوة، الذي يعتبر عاصمة الشتات الفلسطيني، والذي توجّه إليه الأنظار بشكل دائم مع كل حادث أمني يحصل في لبنان.
وعلمت "اللواء" أن المسؤولين الفلسطينيين اتخذوا كل الاحتياطات لمنع محاولات من تسوّل له نفسه محاولة القيام بما يعكّر أو يستهدف هذه الزيارة.
واضافت المصادر ان هذه الاتصالات والاجراءات كانت قد سبقت البيان الذي أصدرته كتائب "عبد الله عزام – سرايا زياد الجراح"، والذي تضمّن تهديداً واضحاً وصريحاً للرئيس نجاد إذا ما وطأت قدماه لبنان، وصولاً الى بذل المستحيل لمنع هذه المؤامرة، وفي حال حدوثها نعد ألا يعود كما أتى – كما جاء في البيان.