أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان لصحيفة "الحياة" التزام الادارة الاميركية سيادة لبنان واستقراره، مشيرا الى أن بلاده ليست في سوق مع سوريا، ومشككاً في صدقية الذين يطرحون تساؤلات حول المحكمة الخاصة معتبرا أنهم الأشخاص انفسهم الذين الذين تلاعبوا بالأدلة بعد حصول الاغتيال.
واشار فيلتمان عشية بدئه جولة في المنطقة تشمل السعودية ومصر والمغرب، أن استقرار وسيادة لبنان في غاية الأهمية لدى واشنطن، واستبعد أن تكون زيارة نجاد ضمن هذا الاطار متسائلاً "لماذا ينظم الرئيس الايراني أنشطة (خلال زيارته) يدرك أي مراقب في لبنان أنها قد تثير تشنجا. نحن نقوم عن قصد بخطوات لخفض التشنج، وهذا ما علينا جميعا القيام به… الرئيس الايراني يقوم بالعكس".
وأضاف ان ايران تلعب في رأينا دوراً مزعزعاً للاستقرار فهي ترسل أسلحة الى حزب الله في تناقض مع القرارات الدولية الصادرة تحت البند السابع، كما أنها دعمت حزب الله حين وجه سلاحه باتجاه الشعب اللبناني 7 أيار 2008، وامل أن يعتمد نجاد نهجاً مختلفا كرئيس، وينقل سياسة ايران في اتجاه أفضل نحو لبنان الدولة وليس نحو حزب الله كدولة داخل الدولة.
وعن الجدل في لبنان حول المحكمة الدولية اعلن فيلتمان "أعرف أن هناك قلقاً لدى البعض من المحكمة انما هؤلاء هم الأشخاص انفسهم الذين وحسبما قرأت وسمعت حين كنت في لبنان عبثوا بالأدلة بعد اغتيال الحريري، هم الذين حركوا الموكب وغسلوا السيارات وحاولوا ردم الحفرة أمام فندق سان جورج. هؤلاء هم الأشخاص انفسهم الذين يطرحون أسئلة حول المحكمة، ومن هنا أنا أسال: أين صدقيتهم؟".
وعن الحوار السوري – الأميركي والمخاوف من حصول مقايضة على حساب لبنان، شجب فيلتمان هذه النظرية ووقال بنبرة حازمة "لسنا في سوق مع سورية، محادثاتنا تدور حول شعبة كبيرة من القضايا وجزء منها نأمل ان يكون لحماية لبنان. السوريون قالوا أنهم يريدون علاقة أفضل مع الولايات المتحدة، ونحن نريد علاقة أفضل مع سورية انما للوصول لهذه الغاية على سورية فهم انه لا يمكن أن تذهب وتحجم مؤسسات الدولة اللبنانية، وأصدقاؤها في لبنان لا يمكن أن يحجموا مؤسسات الدولة".