#adsense

كونيللي لـ”النهار”: لبنان السيد يستقبل من يشاء وأي تلاعب سياسي لا يستطيع أن يطيح المحكمة

حجم الخط

تصادف الاطلالة الاعلامية الاولى للسفيرة الاميركية مورا كونيللي، التي لم يمض على وجودها في لبنان شهر واحد، مع الاستعدادات لاستقبال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في زيارة للبنان تثيرجدلا داخليا ، كما أبديت تحفظات اميركية واوروبية علنية عن الزيارة.

كونيللي، وفي حديث الى صحيفة "النهار"، حددت نقاط التحفظ عن الزيارة، فيما أكدت استمرار دعم بلادها للمحكمة الدولية وعدم تأثير التجاذب الداخلي اللبناني على مسارها، نافية تدخل بلادها في اي مرحلة من أجل تأجيل صدور القرار الظني. وشددت على "أن سياسة الاحتواء التي تعتمدها واشنطن مع سوريا لا تعني انها تقدم تنازلات او تترك لبنان".

ورأت ان إعلان الرئيس السوري بشار الاسد عدم التدخل في شؤون لبنان "لا يتوافق مع صدور المذكرات القضائية السورية في حق شخصيات لبنانية".

وعن زيارة نجاد، لفتت كونيللي الى "ان لبنان دولة سيدة. ومن الواضح ان الحكومة اللبنانية يمكن ان تدعو او تستقبل من تشاء، لكن قلقنا يرتبط بنقطتين: الاولى هي وضع ايران ازاء المجتمع الدولي، اذ ان هناك الملف النووي العالق والذي لم يحل بعد. وهناك قلق نتشارك فيه مع دول في المنطقة يتصل بواقع ان الكثير من سياسات ايران في المنطقة لا تتصل ضرورة بتعزيز الامن والاستقرار. وهناك تساؤلات عما يمكن ان يقرر ان يقوم به خلال وجوده في لبنان. هذا مجال مفتوح على احتمالات شتى، وتاليا فإن المجال مفتوح للقلق حين لا نعرف ما الذي يود أن يقوم به ".

المصدر:
النهار

خبر عاجل