تحدثت مصادر أمنية في الجنوب عن رفع قوات "اليونيفيل" درجة استعداداتها لمراقبة الوضع على جانبي الحدود، فوضعت عناصر الكتيبة الاسبانية في محاذاة الشريط الشائك الفاصل بين الجانب الإسرائيلي و"بوابة فاطمة" مكعبات من الباطون الجاهز بارتفاع 3 أمتار، مشيرة الى ان الإسرائيليين "طلبوا من الإسبان القيام بذلك لسد الثغرات على البوابة لأنهم يخشون تحركات ما من مستقبلي نجاد".
وأفيد من طهران ان الناطق باسم الخارجية الإيرانية أكد ان زيارة نجاد تلبية لدعوة الرئيس اللبناني ميشال سليمان "تسهم في تعزيز التعاون الثنائي ويمكن أن تكون مهمة لتحقيق التنمية الاقتصادية وترسيخ الاستقرار والأمن في المنطقة ولبنان".