جدد الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يغال بالمور تحذير لبنان من التداعيات الحادة لزيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد له، إلا انه أكد أن لا حاجة إلى تدخّل إسرائيلي.
ورأى بالمور، في حديث الى موقع "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي، ان "اللبنانيين هم أول من سيفهم التداعيات الحادة لهذه الزيارة لبلادهم. عندما يقول نجاد ان لبنان هو حدود إيران مع إسرائيل، فإن العالم العربي يفهم العدائية في لهجة هذا الكلام".
وأشار بالمور إلى ان الرئيس الإيراني "يوجّه عدائيته نحو عناصر عربية، والسلبية والتصريحات التي يطلقها قوية إلى درجة أنها تثير النفور الطبيعي أينما حلّ"، معتبراً ان "مع كل الأمور السلبية التي يفعلها أحمدي نجاد وينقلها إلى غيره، أصبحت رسائله السلبية ترتد عليه".
ورداً على سؤال عن سبب صمت إسرائيل حيال زيارة أحمدي نجاد، علقت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية بالقول: "لا نحتاج إلى حملة، لأن أحمدي نجاد يسبب حملة سلبية لنفسه"، واصفة إياه بأنه ألدّ أعداء نفسه.