#adsense

دعا قوى 8 آذار للعودة إلى الوقائع وعدم المكابرة… صقر لـ”السياسة”: لم نكن ندافع عن مزورين بقدر ما يهمنا كشف الحقيقة

حجم الخط

رأى عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر أن الرأي العام كان ذاهباً في غير اتجاه، متحدثاً عن عملية تزوير حقيقية تحيط بملف المزورين تم كشفها بالوقائع والإثباتات والأدلة والوثائق الرسمية والاعترافات المأخوذة من المقالات الصحفية، وبالتالي فإنه من الصعوبة أن ترد المعارضة برأي أو باتهام وبانتحال صفة.

صقر، وفي حديث إلى صحيفة "السياسة"، قال: "قدمنا للرأي العام اللبناني والعربي والعالمي حقيقة هذا الملف، من خلال حرصنا الكامل إلى عدم المس بأحد،لأن ليس لدينا شيئاً نخفيه وقلنا لهم بالصوت العالي، هذا هو ملف الشهود الزور الذي أقمتم الدنيا من أجله، وآمل أن يكون هذا الصمت الذي ساد نتاج التفسير العميق لهذه الوقائع الهادفة إلى تصحيح المسار".

وعن رأيه عما إذا كان هذا الملف سيقلب الأمور رأساً على عقب، أوضح صقر أن كانت هناك صورة مشوهة لدى الرأي العام, وما فعله كان تصحيحاً للصورة بشكلٍ كامل، وهذا التصحيح برأيه مفيد لكل البلد وليس للفئة التي تهتم به، لأن التضليل والمكابرة والافتراءات بدون الوقائع والإثباتات لا تفيد بشيء، إلا مزيداً من البلبلة.

وأضاف صقر: "هذا ما كان يقتضي منا موقفاً جريئاً والاعتراف بحجم القضية، لأننا لم نكن ندافع عن مزورين, بقدر ما يهمنا كشف حقيقة الأمر، لأن هؤلاء كانوا يخدعون التحقيق والمحكمة، من خلال تسلطهم علينا، ولا نعرف إذا كانت ثمة جهات وراءهم أم أنهم تسلطوا من تلقاء أنفسهم"، داعيا إلى العودة إلى الحقائق التي أوردناها وبذلك تكون بداية الخلاص، لأن المعاندة والإبقاء على تزوير فوق تزوير سيشلان البلد، ومشيرا إلى أن هذا الأمر أصبح مفضوحاً.

وبالنسبة لإصرار المعارضة على إحالة ملف شهود الزور إلى المجلس العدلي، رأى صقر أن لدى البعض قناعة بأن إحالة هذا الملف إلى المجلس العدلي، قد تساهم في رفع الملف إلى المحكمة الدولية, ما قد يؤدي إلى تأجيل صدور القرار الظني، ومستبعداً أن يؤدي هذا الأسلوب إلى أي نتيجة.

وعن إمكانية إقدام "حزب الله" على قلب الطاولة بعد الانتهاء من زيارة الرئيس الإيراني، وصف صقر ما يُشاع بأنه كلام تهويلي، لأن "حزب الله" عندما يقلب الطاولة فإنه يقلبها على نفسه، مشيرا إلى أنه يتصور بأن "حزب الله" ليس لديه نزعة انتحارية ليقلب الطاولة على حاله طالما أن عدة الشغل لديه متاحة، وليس هناك أي داعٍ لقلب الطاولة لأن المستفيد الوحيد هي إسرائيل والمتضرر الأول هو "حزب الله" وهذه المرة، ومشددا على أن قلب الطاولة سيكون مكلفاً جداً بل فوق قدرة المقاومة على استيعاب أكلافه وسيكون هدية كبيرة لإسرائيل لا يحلم بها العدو الإسرائيلي بتاريخه. وختم: "لا أقدر أن "حزب الله" وصل إلى مثل هذه المرحلة من الانتحار".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل