#adsense

حذرنا منذ الأول من وجود الحرس الثوري الايراني… ماروني: تقرير نجار كان واضحا لجهة عدم إمكان إحالة ملف شهود الزور إلى المجلس العدلي

حجم الخط

رحب عضو كتلة "الكتائب" النائب إيلي ماروني بزيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان إذا كانت منسقة مع رئيس الجمهورية، وحسب الأصول المتعلقة بالعلاقات بين دولتين،  وقال: "حذرنا منذ الأول من وجود الحرس الثوري الإيراني على الأرض".

ماروني، وفي حديث إلى إذاعة "الشرق"، وعن لقاءات الرئيس أحمدي نجاد التي لن تشمل رئيس حزب "الكتائب" امين الجميل ولا رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع قال ماروني :"دعي الرئيس الجميل الى العشاء في القصر الحكومي، وستكون هناك مشاركة، ولكن حتى الساعة لم يتحدد أي موعد للقاء شخصي، وربما يتم تعديل البرنامج بعد تمديد إقامته في لبنان لتصل الى ثلاثة أيام".

وعن تأجيل مناقشة ملف الشهود الزور في جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء الى الأربعاء المقبل أشار ماروني الى ان قرار التأجيل كان واضحا بسبب التباين في وجهات النظر، وأن التصعيد أرجىء بسبب زيارة الرئيس الإيراني، لافتا الى أن تقرير وزير العدل كان واضحا لجهة عدم إمكان إحالة الملف الى المجلس العدلي لأن ذلك يعطي الفرصة للطعن بعدم الإختصاص.

وأضاف ماروني:"سيخترعون ملفا جديدا,المهم عندهم عرقلة المحكمة،والعمل على الإطاحة بكل مؤسسات الدولة",مؤكدا"التمسك بالمحكمة لتحقيق العدالة،وأيضا التمسك بالحقيقة القانونية وليس الحقيقة السياسية,وفي حال عدم صدور حكم عن المحكمة فسيبقى الجميع في دائرة القلق والإتهام,وربما سنعود مجددا الى الدوران في حلقة القتل لكل من يخالف رأي الآخر، لذلك تبرز أهمية المحكمة لتحقيق العدالة ولا وطن بدون عدالة".

وأعرب عن إرتياحه لبيان قيادة الجيش اللبناني في الحفاظ على الامن والسلم الاهلي، وتابع: "حسب بيان قيادة الجيش سيكون هناك حسم للملف الأمني، ولن نسمح بالفتنة أو الخلل الأمني، وسيكون الجيش وحده ممسكا بزمام الأمور".

ولدى سؤاله عن إمكان التخلي عن المحكمة الدولية أشار ماروني الى أن المحكمة نشأت قرار دولي، وما يحصل لن يؤثر على عملها، وفي إمكان اللبنانيين التملص في تنفيذ أحكام المحكمة موقتا، ولكنهم لن يستطيعوا تعطيل عملها، مكررا ما قاله الرئيس الجميل: "إننا بين لا محكمة وعدم تحقيق العدالة، وبين المحكمة مع بعض المناوشات نفضل العدالة مع بعض المناوشات، ونعول على القوى الأمنية الكثير، بمعنى عدم الإساءة الى أمن لبنان".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل